قصة مرة في إحدى الليالي كنت جوعان

قصة مرة في إحدى الليالي كنت جوعان
مرة في إحدى الليالي كنت جوعان كثير
وخطړ على بالي اتعشى عشى فخم وأهلي كانو طابخين سلق
طلعت من البيت ورحت اتمشى جنب المطاعم
وأشم الروايح وماكان معي ولا فرنك
سمعت صوت حفلة عرس بالصالة…
رحت وفتت عليها وقعدت على طاولة كلهم ختايرة..
وفتحنا سيرة وصرت اقول نكت عليهم
وهم يضحكو لحتى ييجي العشا
سألني ختيار قلي مين انت
قلتلو أنا من جماعة العريس…
هز براسو الختيار وقلي اهلا وسهلا..
بعد شوي جابو العشا وكان الأكل مناسف على كيف كيفكم
أنا حترت بشو بدي بلش.. وبلشت معركة المناسف
وأحنا قاعدين نتعشى قام سألني الختيار وقال
انت من جماعة العريس مو قلتلو اي ليش
قلي أكل عمي صحتين وعافية
هاي حفلة تخرج لأبني من الجامعة مش عرس
الي جنبي طلع الرز من انفو من كثر الضحك.!
قصة اخرى جميلة :
قصة مضحكة عن الجوع في الليل
“مغامرات بطني الخائڼة في منتصف الليل”
كان علي، شاب في مقتبل العمر، يعشق النوم العميق. لكن لسوء حظه، كان لديه معركة يومية مع بطنه التي تستيقظ فجأة في منتصف الليل وكأنها لديها موعد مع طبق من المكرونة!
في إحدى الليالي، استيقظ علي من نومه العميق على صوت غرغرةٍ عالية قادمة من معدته. كان الظلام دامساً، والساعة تشير إلى الثانية صباحاً. حاول علي تجاهل هذه الإشارات، لكن بطنه أصرت على إصدار أصواتٍ تشبه رعداً خفيفاً.
قرر علي أن يحضر لنفسه كوباً من الحليب الدافئ، عسى أن يسكت هذا الۏحش الجائع الذي يستوطن معدته. بينما كان يتجه نحو المطبخ، تذكر أنه قد أكل كل ما في الثلاجة أمس. شعر بالإحباط، لكنه قرر أن يبحث عن أي شيء صالح للأكل.
فتح كل الأدراج والخزائن، حتى أنه فكر في تناول بعض حبوب الفلفل الحار! في النهاية، وجد علبة بسكويت قديمة في الجزء الخلفي من الخزانة. كان البسكويت قد تجاوز تاريخ صلاحيته بأسابيع، لكن علي كان جائعا لدرجة أنه لم يهتم.
أكل علي البسكويت بسرعة، لكن الجوع لم يزُل تماماً. بدأ يتخيل أطباقاً شهية، مثل البيتزا والبرغر والآيس كريم. شعر باليأس، فقرر أن يذهب إلى السرير ويحاول النوم مرة أخرى.
استلقى علي على فراشه، وأغمض عينيه، لكنه لم يستطع النوم. ظل يفكر في الطعام، حتى أنه بدأ يحلم بأنه يسبح في بحر من الشوكولاتة. أخيراً، قرر أنه لا يستطيع تحمل هذا الجوع أكثر من ذلك.
نهض علي من فراشه، وارتدى ملابسه، وخرج من المنزل. كان الشارع هادئاً، والمحلات التجارية مغلقة. شعر علي بالغباء وهو يتجول في الشارع بحثاً عن مكان مفتوح.
في النهاية، وجد مطعماً صغيراً مفتوحاً على مدار 24 ساعة. دخل المطعم، وطلب أكبر وجبة على القائمة. عندما تناول أول لقمة، شعر بسعادة غامرة. أخيراً، استطاع أن يسكت ذلك الۏحش الجائع الذي كان يعيش في معدته.
عاد علي إلى المنزل وهو يشعر بالشبع والرضا. استلقى على فراشه، ونام نوماً عميقاً، ولم يستيقظ إلا في الصباح. وعندما استيقظ، تذكر مغامرته الليلية مع الجوع، وابتسم.