شاب ســوري غــلط غــلطة العمر وفات عمحل حــلاقة رجالي كلو بنات بمول اسطنبول ليروح عن نفسو لكن الصدمة وقت خلص واجتو الفاتورة

يروي شاب ســوري مقيم في إسطنبول تجربته الطريفة والمفــاجئة التي تحولت إلى درس لن ينساه أبداً. كان الشاب يشعر بالملل والضـ.ـ…غط النفسي، وقرر أن يغير جوّه ويرفه عن نفسه بعد أيام طويلة من العمل والدراسة. وبينما كان يتجول في أحد المولات الفاخرة في إسطنبول، لفت انتباهه محل حــلاقة رجالي يحمل تصميمًا أنيقًا وأجواء مميزة، ولكنه لاحظ أن جميع العاملات فيه نساء.

دون تفكير كثير، قرر الشاب الدخول إلى المحل وتجربة حــلاقة مختلفة عن المعتاد، ربما اعتقادًا منه أن هذه التجربة ستكون ممتعة ومختلفة. استقبلهن العاملات بابتسامات عريضة، واستقبلته إحداهن بترحاب كبير، ودعته للجلوس على الكرسي الفخم. بدأت الكوافيرة في العمل على قصة شعره، وكان الجو مليئاً بالأغاني التــركية والموسيقى التي تضفي شعورًا بالحيوية. وبينما كانت الكوافيرة تعمل، بدأت تغني معه وتحدثه بلطف، حتى أنهن قدمن له الشاي والقهوة، وهو ما جعله يشعر بأنه محاط بالأجواء الفاخرة والمريحة. الشاب كان يعتقد أنه يعيش تجربة ممتعة ومريحة بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية، وبدأ بالفعل يستمتع بالوقت الذي يقــضيه هناك. لم يخــطر بباله ولو للحظة أن هذه الأجواء اللطيفة قد تكون لها تكلفة كبيرة. كان يظن أن الأمر سيقتصر على حــلاقة معتادة بأسعار مقبولة، خصوصاً أنه لم يرَ أي إشارة واضحة على الأسعار داخل المحل.

بعد الانتهاء من الحــلاقة، وحين جاء وقت دفع الفاتورة، جاءت الصدمة الكبرى. قدّمت له العاملة فاتورة بقيمة 3400 ليرة تــركية، ما يعادل تقريبًا 100 دولار أمــريكي. ارتسمت الدهشة على وجهه ولم يستطع تصديق ما يراه. تساءل الشاب عن سبب ارتفاع الفاتورة بهذا الشكل، خاصة وأنه لم يطلب أي خدمات إضافية سوى الحــلاقة.