كانت معلمة رياضيات بارعه

كانت معلمة رياضيات بارعه
قصه مؤثره كانت معلمة رياضيات بارعة في مالابورام كيرلا الهند. في يوم من الأيام رأى أحد طلابها معلمته على رصيف السكك الحديدية تتسول. لم يتمكن من التعرف عليها جيدا.
لكن عندما اقترب الطالب منها تعرف عليها. وعندما سألها عن حالتها المزرية أخبرته أنه بعد تقاعدها تخلى عنها عائلتها ولم يعرفوا عنها شيئا فبدأت تتسول أمام محطة القطار.
انهار الطالب وهو يستمع إلى قصة معلمته وأخذها إلى منزله.
قدم الطالب لمعلمته الطعام والملابس ومن أجل تأمين مستقبلها اتصل بجميع الأصدقاء الذين علمتهم معلمتهم رياضيات وأخذوها إلى مكان أفضل لتعيش فيه بسلام.
هكذا ورغم تخلي عائلتها عنها .
كانت معلمة رياضيات بارعة في الهند. في يوم من الأيام رأى أحد الطلاب معلمته على رصيف السكك الحديدية تتسول. لم يتمكن من التعرف عليها جيدا.
لكن عندما اقترب الطالب منها تعرف عليها. وعندما سألها
عن حالتها المزرية أخبرته أنه بعد تقاعدها تخلت عنها
عائلتها ولم تعرف عنهم عنهم شيئا فبدأت تتسول أمام محطة القطار.
انهار الطالب وهو يستمع إلى قصة معلمته وأخذها إلى
منزله فدم الطالب لمعلمته الطعام والملابس ومن أجل
تأمين مستقبلها اتصل بجميع الأصدقاء الذين علمتهم معلمتهم رياضيات وأخذوها إلى مكان أفضل لتعيش
فيه بسلام.
هكذا ورغم تخلي عائلتها عنها حظيت المعلمة بدعم
ورعاية طلابها الذين علمتهم يوما ما.
هذا هو أفضل مثال على الروابط المقدسة والعاطفية
بين المعلم والطالب وأن الإنسانية لا تزال حية...

قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏غرة‏‏