اخت جوزي كانت حامل

اخت جوزي كانت حامل
اخت جوزي حامل في آخر شهر وجات عندنا عشان تولد بس والله كانت صعبة أوي مفيش حاجة تعجبها ولا عاجبها أكلنا ولا طريقة عيشتنا ولا حتى هدومنا! وكل تصرف لازم تعلق عليه. أنا صبرت نفسي وقلت مش هتطول بس الأيام بقت كأنها شهور وأنا بقيت حاسة إني مخڼوقة في بيتي عايشة خدامة عندها
انا محروق دمي يا رجاله
المهم إحنا عندنا في البيت زريبة صغيرة فيها خروفين واحد منهم كبير وقرونه ضخمة ودايما بينطح أي حد يقربله. في يوم لقيتها قاعدة بتتشمس وبتتكلم في التليفون وأنا كنت جوة البيت و مضايقة منه اوي بس مكنتش متخيلة إني هعمل اللي عملته. روحت وفتحت باب الزريبة وسايباهم يخرجوا مكنش في دماغي غير إني أديها درس صغير يخليها تهدى وتبطل التريقة المستفزة بتاعتها. فجأة سمعت صوتها وهي بتصرخ بصيت من بعيد لقيت الخروف الكبير
فضلت قاعدة في البيت دماغي مش مستوعبة اللي حصل وبعد كام ساعة جوزي رجع عيونه مليانة ڠضب وحزن وقالي بصوت مخڼوق البيبي ماټ!
وقتها الدنيا اسودت في عيني أنا كنت فاكرة إني بانتقم منها بس طلع اللي عملته کاړثة حرمتها من ابنها اللي كانت مستنياه والندم دلوقتي بېقتلني مش عارفة هقدر أعيش بالإحساس ده ولا لأ اعمل ايه في الندم ده بس هو اكيد نصيبها صح ولا لاا