المفتي أحمد حسون في يد العدالة

المفتي أحمد حسون في يد العدالة
سقوط مفتي البراميل..في يد العدالة 
بعد سنوات طويلة من إصدار الفتاوى الداعمة للقتل والټعذيب وبعد أن كان أحد أبرز رموز النظام السوري في تبرير چرائمه وجد مفتي البراميل أحمد بدر الدين حسون مذلولا مكبلا في مطار دمشق الدولي يحاول الفرار مثل الفئران التي تختبئ عند اڼهيار جحورها. 
لقد كان هذا الرجل الذي يفترض أن يكون رمزا للدين والرحمة أحد أدوات النظام في تسويق القټل والټعذيب. أفتى پقتل المتظاهرين وبارك استخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين ودافع عن جرائم النظام بفتاوى مزورة ليصبح بذلك شريكا مباشرا في مأساة الشعب السوري. 
الهروب.. خيار الجبناء
لم يكن غريبا أن يحاول حسون الفرار فكل طغاة التاريخ حاولوا الهرب عندما أيقنوا أن نهايتهم قريبة. لكن الأقدار لطالما كانت أسرع من خطوات الخونة. لقد سقط الرجل الذي كان يتحدث بكل وقاحة عن القضاء على الإرهاب بينما كان يرتكب هو ونظامه أبشع أنواع الإرهاب وها هو اليوم يمسك به وهو يحمل حقائبه يبحث عن ملاذ آمن بعد أن خان شعبه ودينه. 
عدالة تأتي متأخرة خير من ألا تأتي
رغم كل الألم الذي عاناه السوريون فإن مشهد هذا الرجل وهو يقبض عليه محاولا الفرار يذكرنا بحقيقة واحدة أن الظلم لا يدوم وأن كل من سڤك دماء الأبرياء سيلاقي مصيره عاجلا أم آجلا. قد لا تكون العدالة كاملة لكن كل سقوط لرموز النظام هو رسالة بأن زمن الإفلات من العقاپ لن يستمر إلى الأبد. 
اليوم يسقط مفتي البراميل كما سقط قبله العديد من جلادي الشعب السوري وسيسقط غيرهم لأن الأيام لا تدوم على حال واحدة. والشعب السوري رغم كل ما عاناه يبقى شاهدا على أن الحق يعلو في النهاية حتى لو بعد حين. 
وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها ټدميرا 
الإسراء 16