تفسير خير مساجد النساء قعر بيوتهن

تفسير الايه
باب حضور النساء المساجد وفضل صلاتهن في بيوتهن وتفسير حديث الرسول خير مساجد النساء قعر بيوتهن 418 عن جابر بن عبد الله  أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال له قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم جاءه العصر فقال قم فصله فصلى  ص 372  العصر حين صار ظل كل شيء مثله ثم جاءه المغرب فقال قم فصله فصلى المغرب حين
وجبت الشمس ثم جاءه العشاء فقال قم فصله فصلى العشاء حين غاب الشفق ثم جاءه الفجر فقال قم فصله فصلى الفجر حين برق الفجر أو قال سطع الفجر ثم جاءه من الغد للظهر فقال قم فصله فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله ثم جاءه العصر فقال قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ثم جاءه المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال ثلث الليل فصلى العشاء ثم جاءه حين أسفر جدا فقال قم فصله فصلى الفجر ثم قال ما بين هذين الوقتين وقت  . رواه أحمد والنسائي والترمذي بنحوه . وقال البخاري  هو أصح شيء في المواقيت .
419  وللترمذي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال  أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين  . فذكر نحو حديث جابر  إلا أنه قال فيه  وصلى المرة الثانية حين صار ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس . وقال فيه ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل . وفيه ثم قال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين  . قال الترمذي  هذا حديث حسن .
أما حديث جابر فأخرجه أيضا ابن حبان والحاكم  وروى الترمذي في سننه عن البخاري أنه أصح شيء في الباب كما قال المصنف رحمه الله وأما حديث ابن عباس فأخرجه أيضا أحمد وأبو داود وابن خزيمة والدارقطني والحاكم  وفي إسناده ثلاثة مختلف فيهم أولهم عبد الرحمن بن أبي الزناد  كان ابن مهدي لا يحدث عنه .
وقال أحمد  مضطرب الحديث وقال النسائي  ضعيف . وقال يحيى بن معين وأبو حاتم  لا يحتج به . وقال الشافعي ضعيف وما حدث بالمدينة أصح مما صح ببغداد . وقال ابن عدي  بعض ما يرويه لا يتابع عليه وقد وثقه مالك  واسټشهد البخاري بحديثه عن موسى بن عقبة في باب التطوع بعد المكتوبة وفي حديث  لا تمنوا لقاء العدو  والثاني شيخه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة  قال أحمد  متروك الحديث وقال ابن نمير  لا أقدم على ترك حديثه وقال فيه ابن معين  صالح وقال أبو حاتم  شيخ وقال ابن سعد  ثقة .
وقال ابن حبان  كان من أهل العلم ولكنه قد توبع في هذا الحديث فأخرجه عبد الرزاق عن العمري عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم  ص 373  عن أبيه عن ابن عباس بنحوه . قال ابن دقيق العيد  هي متابعة حسنة والثالث  حكيم بن حكيم وهو ابن عباد بن حنيف  قال ابن سعد  كان قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه .
وحديث ابن عباس هذا قد صححه ابن عبد البر وأبو بكر بن العربي  قال ابن عبد البر  إن