« لا يدخل الجنة الجوّاظ ولا الجَعظريُّ » فما المقصود بكلام النبي ؟؟ اللهم صلي على النبي

« لا يدخل الجنة الجوّاظ ولا الجَعظريُّ » فما المقصود بكلام النبي ؟؟ اللهم صلي على النبي

دار الإفتاء توضح صحة حديث « لا يدخل الجنة الجوّاظ ولا الجَعظريُّ »

في ظل انتشار عدد من الأحاديث التي يتداولها قطاع كبير من المسلمين، يبحث كثيرون عن صحة حديث «لا يدخل الجنة الجواظ»، بالإضافة إلى البحث عن معنى الكلمة التي لا تعد متعارفة بين الناس، وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية.

ما صحة حديث «لا يدخل الجنة الجواظ»

وحول صحة حديث «لا يدخل الجنة الجواظ»، فقد أوضحت دار الافتاء المصرية، أنّ الحديث الذي رواه الصحابي الجليل حارثة بن وهب الخزاعي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَدخلُ الجنةَ الجوّاظُ، ولا الجَعظَرِيُّ»، هو حديث صحيح، من صحيح أبي داود.

ولفتت الدار إلى أنّ النبي عليه الصلاة والسلام حــذر في هذا الحديث من  الغلــظة وســوء الخلق و التكبر على الخلق حيث لفتت إلى أنّ الجواظ هو الشخص سيئ الخلق أما الجعظري يعني غلــيظ القلب الذي يبطن الــسوء.

فضل التواضع

أيضًا، إذ حثُّ الرسول الكريم على التواضع، ويبيِّن فضلَه؛ وذلك في الحديث الشريف، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ، إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ» رواه مسلم.

وتابعت دار الإفتاء أنَّ التواضع خلق رفيع، يحتاج إلى تعاهدٍ من النفس، وصبرٍ على التحلِّي به حتى يصير عادةً في النفس الإنسانية التي تحب أن تفتخر بأعمالها، وبذاتها، وأن يشير إليها الناس ممتدحين إياها، ومتمنين تمثُّلها.