عزيزة بنت إبليس القصه كامله

عزيزة بنت إبليس صاحبة اشهر چريمة في الاسكندريه الحلقه الاولى 
الست اللي أنتو شايفينها دي اسمها عزيزة ولكنها عملت شوية حاجات خلت الناس يسموها عزيزة بنت إبليس الچريمة دي رغم إنها حصلت في الثمانينات وإنتهت حكايتها إلا إنها في 2012 شغلت الرأي العام مرة تانية والناس كلها اتكلمت عنها تعالوا نعرف إيه حصل في إسكندرية سنة 83
يلا بينا نبدأ في الثمانينات وبالتحديد في إسكندرية كان فيه بنت اسمها عزيزة وعزيزة كانت عايشة في منطقة من مناطق إسكندرية عزيزة لما وصلت لسن 17 أهلها جوزوها من وعزيزة ما خلفتش ولا حتى حملت ولا مرة فعزيزة قالت لأ كده فيه حاجة غلط أما أروح عند دكتور وأكشف وأشوف ليه مش بيحصل حمل ولما راحت عند الدكتور اكتشفت للأسف إنها ما بتخلفش ولا حتى هينفع تحمل ولا تخلف مهما حصل من الآخر كده عندها عقم ومن هنا سعيد جوزها لما عرف الخبر ده بدأ يعاملها معاملة قاسېة جدا ده حتى إن أهل جوزها بقوا يعايروها وطبعا كل ده تعبها نفسيا وإللي زاد وغطى إن جوزها قال لها أنا مش هينفع أستمر مع واحدة بالشكل ده وراح جاي للأسف 
مطلقها وبعد ما تطلقت بفترة اتجوزت من شخص تاني من نفس المنطقة إللي هي فيها والمشكلة هنا إن أهل طليقها لسه بيعايروها ويلقحوا عليها في الريحة وفي الجاية فعزيزة قالت لنفسها ساعتها أنا عاوزة أنتقم من أي حد بيلقح عليا وحړق دموا وأعرفهم إن مفيش فيا عيب وهنا بس فكرت عزيزة في فكرة شيطانية جدا طب عملت إيه
ركزوا كويس في إللي جاي سنة 1983 عزيزة بدأت توهم أهل طالقها وجيرانها إنها حامل وكل ده طبعا كان بالاتفاق مع جوزها وأخت جوزها طب إزاي بدأت في الأول إنها تحط هدوم على بطنها تحت العباية علشان تبين يعني إن بطنها بتكبر كانت كل شهر والتاني تزود شوية هدوم على بطنها علشان تبين إن بطنها بتكبر واحدة واحدة وإن ده حمل طبيعي وعدت الأيام والشهور لحد ما وصلت للشهر التاسع وإنها المفروض خلاص هتولد طب دلوقتي كل ده كڈبة هتجيب بقى طفل منين في نص الشهر التاسع الساعة 1000 بالليل بدأت عزيزة إنها تصرخ على آخرها جوه شقتها ولما الناس اتلمت على صوتها أخت جوزها قالت للناس ما تقلقوش دي عزيزة بتولد عقبال عندكم وكانوا قبلها متفقين مع الداية بتاعة المنطقة علشان يعني تيجي تولدها في مقابل قرشين حلوين والناس إللي ما تعرفش داية يعني إيه دي الست إللي كانت زمان بتيجي تولد الناس في البيوت 
المهم طيب برضو فين الطفل إيه الساعة 1200 بعد نص الليل راحت عزيزة لمستشفى الشاطبي في إسكندرية وقتها المستشفى دي كانت إمكانياتها ضعيفة وكانت كل الناس إللي بتدخلها من الطبقة الفقيرة عزيزة وقتها تنكرت ولبست لبس ممرضة أكنها يعني شغالة في المستشفى دخلت غرفة كانت فيها ست لسه والدة وراحت جاية واخدة الطفل من إيد أمه بحجة يعني إنها تفحصه وتطمن عليه وأخدته منها من هنا وهربت بيه من هنا 
فص ملح وداب من المستشفى وقبل الفجر بوقت بسيط والدنيا هادية خالص عزيزة دخلت البيت ومعاها الطفل دلوقتي طبعا في نظر الناس عزيزة بقت أم وكانت عادي بس طبعا كل ده لحد
هنا عادي لإن الثقيل جاي قدام تاني يوم الولادة جوزها أخدها عند الحكومة وراحوا يسجلوا الطفل باسمهم وفعلا ده حصل وسموا الطفل إسلام