وقعت في الژنا و تزوجنا ..فهل يغفر الله ذنبي و يصبح زواجى صحيحا ام باطلا

وقعت في الژنا و تزوجنا ..فهل يغفر الله ذنبي و يصبح زواجى صحيحا ام باطلا

وقعت في الژنا و تزوجنا ..فهل يغفر الله ذنبي و يصبح زواجى صحيحا ام باطلا 
الجواب من موقع طريق الاسلام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد فاعلم أنه إذا توفرت شروط الزواج الصحيح والمبينة في الفتوى إطلاق صفة بكر على امرأة ثيب في عقد الڼكاح كان هذا الزواج صحيحا. أما زواج الزاني بمن ژنى بها فقد اختلف أهل العلم في صحته
فذهب الجمهور إلى أنه صحيح وذهب الإمام أحمد ورجحه شيخ الإسلام ابن تيمية إلى القول بالتحريم حتى يتوبا وهذا هو الراجح.
قال الإمام ابن كثير في قوله تعالى الزاني لا ينكح إلا ژانية أو مشركة والژانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين النور 3 هذا خبر من الله تعالى بأن الزاني لا يطأ إلا ژانية أو مشركة أي لا يطاوعه على مراده من الژنا إلا ژانية عاصية أو مشركة لا ترى حرمة ذلك اه.
والراجح والله أعلم هو ما ذهب إليه الإمام أحمد ومن وافقه وهو الذي رجحه ابن تيمية رحمه الله قال نكاح الژانية .. هي لتكملة الجواب اضغط على الرقم 3 في السطر التالي 
حرام حتى تتوب سواء كان ژنى بها هو أو غيره هذا هو الصواب بلا ريب وهو مذهب طائفة من السلف والخلف منهم أحمد بن حنبل وغيره وذهب كثير من السلف إلى جوازه وهو قول الثلاثة اه.
وعليه فلا يجوز الزواج بمن زني بها حتى تتوب إلى الله تعالى وتعتد هي من ذلك الژنا على الراجح من قولي أهل العلم.
وعدتها هي وضع حملها إن حملت أو استبراؤها بحيضة إن لم تحمل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة رواه أبو داود. أما إذا تم عقد الڼكاح قبل التوبة
فالعقد صحيح على مذهب الجمهور خلافا لما رجحناه وهو نكاح شبهة على مذهب غيرهم ممن ذكرناهم فيفرق بينهما ويثبت للمرأة المهر بما استحل من ڤرجها إلا أنه يثبت به نسب الولد ولا حد عليهما وعلى ذلك فيجب على الزوجين تجديد عقد الڼكاح بشروطه الواردة في الفتوى المحال عليها.