الحاجة عزيزه

الحاجة عزيزه
چريمة العامري محكم من الجارة في مشهد يقطر ألما ويكشف وجها مظلما للخېانة الإنسانية شهدت منطقة العمرية واحدة من أبشع الچرائم التي هزت القلوب وأډمت الضمائر.
قبل الحاډث بأيام بدأت سيدة يصفها الأهالي ب الأفعى كما وصفوها تتردد على الضحېة الجدة الطيبة عزيزة بحجة الاطمئنان عليها بينما كانت في الحقيقة تنسج خيوط الچريمة تراقب وتجمع المعلومات عن تحركاتها ومن يدخل أو يغادر منزلها.
بحيلة شيطانية افتعلت تلك المرأة حريقا صغيرا أمام محلها الصغير المنفذ علي شقتها لتشغل الضحېة وتدفعها للذهاب إلى المطبخ. وفي تلك اللحظة كان زوجها المچرم قد تسلل منذ الصباح الباكر واختبأ داخل المنزل لساعات طويلة اسفل السرير بانتظار لحظة الانقضاض.
ومع حلول المساء وبعد أن أغلقت الجدة محلها وبقيت وحيدة خرج المچرم من مخبئه ليطبق ېخنقها ويضربها حتى فارقت الحياة. ثم سرق ذهبها ولم يكتف بذلك بل ارتدى بعضا من ملابسها النسائية محاولا تضليل من يراه أثناء هروبه.
لكن القدر شاء أن تنكشف الخديعة فقد رآه أحد الجيران لحظة خروجه وعندما حاول محادثته فر هاربا فيما تعرف عليه ابن الجيران الآخر وصړخ حرامي. هنا حاولت الزوجة المتواطئة تضليل الجميع مدعية أنه زوجها وكان متنكرآ لمفاجئتها في محاولة بائسة لحمايته.
بعد دقائق دخل أحد أقارب الضحېة للاطمئنان عليها فوجدها چثة هامدة غدر بها أقرب الناس إلى جوارها. لتكشف أبعاد الچريمة الدموية.
قصة العمرية ليست مجرد چريمة قتل بل جرس إنذار بأن الغدر قد يأتي أحيانا من أقرب الناس