مطلقة رافعة قضية تمكين من شقة الزوج

مطلقة رافعة قضية تمكين من شقة الزوج.. راحت تستلم الشقة لقت طليقها شايل السلم

مطلقة رافعة قضية تمكين من شقة الزوج.. راحت تستلم الشقة لقت طليقها شايل السلم
كانت الحكاية أشبه بمشهد درامي من مسلسل مصري مليء بالمفاجآت حيث توجهت مطلقة لتنفيذ حكم التمكين الصادر لها من المحكمة لاستلام شقة الزوجية.
الأمر بدا في البداية روتينيا فالشرطة حضرت والمحضر حضر وحتى الجيران خرجوا يتابعون المشهد لكن ما لم يتوقعه أحد كان المفاجأة التي أعدها الزوج السابق.
عندما دخلت المطلقة إلى مدخل العمارة توقعت أن تصعد السلم وتستلم شقتها بهدوء لكن بمجرد أن رفعت رأسها فوجئت بأن السلم غير موجود! نعم الطليق قرر أن يرد بطريقته الخاصة فأزال السلم الداخلي المؤدي إلى الطابق العلوي حيث تقع الشقة.
وقفت المرأة مذهولة وهي تنظر إلى الفراغ مكان السلم والضباط معها ينظرون بدهشة والمحضر يمسك أوراقه ولا يعرف كيف يكتب هذا الموقف الغريب.
طليقها كان قد فكر بطريقة عبقرية شيطانية إذا كان القانون حكم بتمكينها من الشقة فهو لم يقل كيف ستصل إليها!
المشهد أثار سخرية الجميع فبعض الجيران بدأوا يضحكون قائلين هو كده نفذ القانون على طريقته! بينما آخرون تعاطفوا مع السيدة التي وقفت في حيرة شديدة فالقانون في صفها لكن الواقع يقول إنها بحاجة إلى سلم قبل أي شيء آخر.
حاولت أن تتمالك نفسها وقالت بصوت غاضب هو فاكر نفسه هيضحك عليا! أنا هاخد حقي ولو هابني السلم من جديد. المحضر سجل الواقعة كما هي وأثبت أن الطليق بالفعل أزال السلم لعرقلة تنفيذ الحكم وهو ما قد يوقعه في مشكلات قانونية أكبر.
لكن الطريف في الأمر أن الطليق خرج ليدافع عن نفسه قائلا ..

لكن الطريف في الأمر أن الطليق خرج ليدافع عن نفسه قائلا يا جماعة أنا مرميتش السلم دا كان آيل للسقوط وخفت يحصل حاډثة! يعني أنا خاېف على سلامتها مش أكتر.
بالطبع لم يصدق أحد هذا التبرير وتحولت القضية من تمكين شقة إلى تمكين سلم.
انتشرت صور الواقعة سريعا على مواقع التواصل الاجتماعي وانهالت التعليقات الساخرة هو طبق المثل الشعبي ما تطلعش لي فوق!
وآخر كتب القانون محتاج مادة جديدة اسمها تمكين مع السلم. بينما البعض الآخر اعتبرها دليلا على أن الخلافات الزوجية قد تتحول أحيانا لمعارك كوميدية لا تخطر على بال.
المطلقة قررت أنها لن تستسلم وطلبت من المحكمة إلزام طليقها بإعادة بناء السلم حتى تتمكن من استلام شقتها بشكل طبيعي مؤكدة أن مثل هذه الأفعال لا تزيدها إلا إصرارا على استرداد حقها.
وفي النهاية تبقى القصة نموذجا واقعيا لما قد يحدث عندما يتصادم القانون مع العند البشري فالقانون حكم لصالحها لكن عناد الطليق جعل الأمر يتحول لمسرحية ساخرة. فهل ستتمكن في الجولة القادمة من دخول الشقة بسلم جديد أم سيفكر الزوج السابق في خطة بديلة أكثر غرابة