اغمضت عينيها

اغمضت عينيها باستلام لا تريد أن تراهم دقائق معدوده و صړخت أحد النساء بزعر لا يوجد دليل دلف أهلها و زوجها الذي كان يرفض بشده قيام اول ليله مع زوجته بتلك الطريقة و لكن ماذا يفعل تلك هي العادات والتقاليد.
أم العروس بقلق بالغ في ايه يا ام احمد يا اختي.
أم أحمد پغضب في و في كتير يا اختي بنتك صاحبه الصون و عفاف مش بنت بنوت.
شهقت المرأه بفزع مستحيل بنتي أشرف من الشرف.
أم أحمد بسخرية تعالى شوفي بنفسك بنتك اللي اشرف من الشرف.
ذهبت المرأه كي تراه ذلك المنديل وجدته نظيف فاخذته و عادت إلى ابنتها مره اخرى لتعيد التجربه و لكنه أيضا تلك المره نظيف مما أصابها بالجنون
أخذت ټضرب في تلك المسكينه دون رحمه و لكن هي كانت بعالم آخر بعيد كل البعد عن ذلك المكان الذي لا يوجد فيه شيء إلا الظلم .
أم أحمد پغضب خدي بنتك و بره البيت ده البيت ده طاهر و ابني هيطلقها في اسرع وقت.
دلف والد الفتاة و حملها خارج المنزل عاد بها إلى منزلها و هو لا يستطع رفع رأسه أمام أحد من الموجودين
أخذت تبكي بحزن على حالها و ما وصلت إليه كل شيء أصبح سراب زوجها الذي كان عشقها وحياتها انتظرته أكثر من عشر أعوام حتى يكون نفسه تحملت فقره و نظرت الجميع في القريه انها اول فتاه في القريه تتخطى العشرون عاما و لم
تتزوج و أول فتاه تترك الريف و تسافر للتعليم في الاسكندرية كانت تعشقه و تعلم أنه يعشقها وافقت على العيش مع أهله لأنه غير قادر على جلب منزل بمفرده أو حتى فوق أهله تحملت معه الكثير و الكثير و لكن ما حدث يوم الزفاف كان شي
اخر شعرت انها بالنسبه له و لا اي شيء ترك عائلته يفعلون بها أبشع شيء لا تتحمله اي فتاه على الإطلاق و في النهاية قالوا عنها عار على القريه بالكامل و طلقها مع انه متعلم و يعرف جيدا أن من المحتمل أن تكون عكس الفتيات الأخرى
تركها تعاني من نظرات الناس لها تتذكر ذلك من يومين عندما جاء عمها و كان يريد قټلها و الأسوء أن والدتها توافق على قټلها حتى ترفع رأسها بين القريه لا تعلم ماذا كان سيحدث إليها من دون أبيها الذي ساعدها على الهروب.
فلاش بااااااااااااك.
كانت حبيسه غرفتها منذ ذلك اليوم المشؤوم عندما استمعت إلى أصوات النيران في الخارج نظرت حولها بړعب تعلم أن تلك هي النهايه بالنسبه لها و صوت عمها يقترب من الغرفه.

العم پغضب ادخل