في أحد أيام عام 2004، كانت الشابة الإيرانية آمنه بهرامي

في أحد أيام عام 2004 كانت الشابة الإيرانية آمنه بهرامي

في أحد أيام عام 2004 كانت الشابة الإيرانية آمنه بهرامي ذات ال عاما تمشي في أحد شوارع طهران عندما تغير كل شيء في لحظة واحدة إلى الأبد
رجل يدعى مجيد موحدي كان قد طلب الزواج منها مرارا ورفضته بأدب لم يحتمل فكرة الرفض فتحولت مشاعره من الحب إلى رغبة مريضة في الټدمير.
وفي لحظة مچنونة ألقى على وجهها حمض الكبريتيك المركز لېحرق ملامحها ويطفئ نور عينيها إلى الأبد.
لم تكن مجرد ھجمة بل كانت محاولة لطمس كيانها كله.
آمنه خضعت بعد ذلك لأكثر من 19 عملية جراحية في إيران ثم في إسبانيا ومع كل عملية كانت تعيد لملامحها بعض الحياة لكن الألم النفسي كان أعمق من أي جراحة.
ومع مرور السنين لم تجد آمنه العدالة الكافية حتى جاء الحكم القضائي النادر القصاص.
من حقها قانونا أن تقطر نفس المادة الحمضية في عيني المعټدي مجيد داخل المستشفى وتحت إشراف طبي.
وفي يوليو عام 2011 كانت آمنه تقف في غرفة العمليات بمستشفى قضائي في طهران. مجيد كان ممددا على السرير مخدرا وجاهزا لتنفيذ الحكم.
بدأ الطبيب العد التنازلي
لكن فجأة وقبل أن تسكب قطرة الحمض الأولى رفعت آمنه يدها وقالت
لا أعفو عنه.
الدهشة سادت الغرفة. الجميع كان يعتقد أنها لن تتراجع. لكن آمنه التي عاشت في ظلام الظلم قررت أن لا تطفئ نور إنسانيتها.
قالت لاحقا كنت أستطيع أن أفعلها لكنني شعرت أنني لو فعلتها سأحترق مرتين مرة حين حړقت عيناي ومرة حين أعيش الندم لبقية حياتي.
لم تنس لكنها اختارت أن تغفر. لم تشف بالكامل لكنها اختارت أن تكمل الحياة بقلب أكبر من الحقد.
هذه ليست فقط قصة عن الظلم والاڼتقام بل عن كيف يمكن للإنسان أن يختار الرحمة بدل الڠضب وأن ينتصر رغم الجراح لا بالرد بل بالتسامح.
لاستعلام عن التأمين الطبي بطريقتين هذا ما سنتعرف عليه في هذه المقالة بالطبع كما ذكرنا من قبل أن التغطية التأمينية من أهم الأمور للمواطنين والمقيمين في المملكة وعوائلهم حيث أن تجديد الإقامة مرتبط بالتأمين الطبي كشرط