قصة الطفلة سجده بسوهاج

قصة الطفلة سجده بسوهاج

تهز القلوب في سوهاج.. سجدة الصغيرة لم تعد إلى بيتها والمفاجأة كارثية
لم تكن تعلم الطفلة سجدة التي لم تكمل عامها الثاني أن خروجها البريء لشراء الحلوى من منزل الجيران سيكون آخر لحظاتها في الحياة.
في أحد أحياء محافظة سوهاج خرجت المسكينة كعادتها برفقة شقيقها صاحب الأربع سنوات لشراء بعض الحلوى من أطفال الجيران. لكنها دخلت ولم تخرج.
وبعد تأخرها بدأت أسرتها

رحلة بحث مؤلمة انتهت بمشهد لا تحتمله القلوب.
عثر عليها أعلى سطح منزل مهجور بينما كانت فاقدة للحياة
التحريات كشفت عن غير متوقعة.. مرتكب الواقعة فتاة تبلغ من العمر 11 عاما يعاونها شقيقاها الأصغر سنا ١٠ اعوام
الأسرة المتهمة تعمل على بيع الحلوى والوجبات الخفيفة من منزلها وكانت سجدة تتردد عليهم دائما لكن في هذا اليوم المشؤوم.. لم تغادر منزلهم.
وفقا لما توصلت

إليه التحريات فإن الطفلة المتهمة شعرت بالخۏف بعدما وجدت سجدة تراقب تصرفات غير لاوئقة اخلاقيآ كانت تفعلها داخل المنزل فقررت حتى لا تفشي السر.
ولكن بعد فشلها وخۏفها من انكشاف الأمر ألقت بها من أعلى سطح المنزل إلى سطح منزل مجاور.
عند العثور عليها كانت سجدة شبه ولا ترتدي سوى فردة واحدة من حذائها. وفيما بعد وجدت ملابسها وباقي متعلقاتها داخل غرفة صغيرة لتربية

الطيور في منزل الأسرة المتهمة وفردة الحذاء الاخري
تم ضبط الصغار مع أفراد أسرتهم وبدأت الجهات المختصة التحقيق في الواقعة وسط حالة من والڠضب بين الأهالي.
هذه ليست مجرد بل فاجعة إنسانية تثير الكثير من التساؤلات كيف تنتزع الرحمة من قلوب صغيرة ومن المسؤول عن تربية أطفال يحملون هذا الكم من القسۏة
سجدة رحلت.. لكنها تركت وراء هاجر حافي ضمير مجتمع بأكمله وحكاية موجعة لا تنسى.