في عام 1919، وبعد نهاية الحړب

في عام 1919 وبعد نهاية الحړب
أكثر صورة غامضة في القرن العشرين
في عام 1919 وبعد نهاية الحړب العالمية الأولى اجتمع رجال ونساء سرب فيكتور غودارد من سلاح الجو الملكي البريطاني في قاعدة بحرية.
كان ذلك اليوم عاديا أو هكذا بدا. وقف أفراد السرب في صفوف منتظمة لالتقاط صورة تذكارية تخلد خدمتهم قبل أن يحل السرب.
لكن حين ظهرت الصورة بعد التحميض تحولت اللقطة التذكارية إلى لغز مخيف حير العالم حتى اليوم.
على الصف العلوي خلف كتف أحد الجنود الرابع من اليمين تحديدا ظهر وجه باهت لرجل يقف خلفه مباشرة. وجه مائل للابتسام بنظرة مألوفة حد القشعريرة.
ما جعل المشهد أكثر ړعبا أن هذا الوجه لم يكن لأي شخص حاضر وقت التقاط الصورة بل كان لميكانيكي الطائرات فريدي جاكسون الذي ماټ قبل أيام فقط عندما اصطدم بمروحة طائرة أثناء عمله في المطار!
بعد مراجعة الصورة بدقة أكد القائد السير فيكتور غودارد الذي كان مسؤولا عن السرب أن فريدي لم يكن حيا وقت التقاطها وأن كل من عرفوه تعرفوا على وجهه فورا. حتى شهادة ۏفاته الأصلية وجدت لاحقا مؤكدة أن الحاډث وقع قبل التصوير بفترة وجيزة.
ما جعل القصة أكثر غموضا أن الصورة لا تحمل أي علامة على التعريض المزدوج الذي كان يستخدم أحيانا في الصور القديمة. فالوجه لم يتطابق مع أي ملامح أخرى في الصورة ولم يكن هناك حركة أو تداخل ضوئي يمكن أن يفسر ظهوره.
وفوق ذلك في زمن لم تكن فيه أجهزة حاسوب ولا برامج تعديل ولا أدوات خداع بصري لم يكن من الممكن فبركة مثل هذه الصورة إلا بتقنيات معقدة للغاية لم تكن متاحة حتى للمؤسسات العسكرية.
الصورة الأصلية نشرت لاحقا ضمن أرشيفات الحړب وحين رآها الناس
أثارت دوامة من الذهول والخۏف. كيف يمكن لكاميرا بدائية أن تلتقط شيئا من عالم آخر
منذ ذلك الحين لم يستطع أحد أن يفسر ظهور وجه فريدي ولا أن ينفيه. حتى اليوم لا يزال الخبراء يحللون الصورة بلا إجابة قاطعة.
وهكذا بقيت صورة شبح فريدي جاكسون واحدة من أكثر الصور الغامضة في تاريخ البشرية 
وجه عاد من المۏت ليتسلل بين الأحياء في صورة جماعية يبتسم في صمت وكأن الكاميرا فتحت نافذة قصيرة إلى ما وراء العالم.