رواية شهد السطان بقلم نورة عبد الرحمن


هنا..
سعيد بغيظ انتي كيف تتجوزي من غير علم اهلك مالكيش كبير ..والا ايه..
هدى كان فين الكبير ده لما ابوي واخوي وامي اتقتلوا بذنب مش ذنبهم وادفنوا ومحدش منكم رضي يحضر الډفن..كنتوا فين لما بلغوكم اني بين الحيا والمۏت..واتبريتوا مني دلوقتي عرفتوا ان ليكوا..بت..لتردف بسخريه ولا عشان طالبت بحقي..لما المحامي جالكم..

سعيد پغضب توجه نحوها ليضربها بت انتي اتكلمي عدل..قاطعه بكر ووقف امامه مراتي محدش يمد يده عليها واني عايش..
سعيد اخرج مسدسه يبقى ڼموتوك يابن الحلازمه..بكر دفعه بقوة اعلى مافخيلك اركبه..وامشي من هنا لحسن يمين بالله لاطلعك من هنا چثه محملة.
سلطان اخزي الشيطان ياسعيد وامشي من هنا
سعيد مش همشى غير لما اعرفها ان ليها كبير..
هدى اقتربت منه بتحدي وصړخت وبكاء كبير الكبير اللي هرب ابنه اللي قتل ابن القاضي وبلغهم ان ابوي اللي قټله ..عمي اللي سبب بمۏت اهلي قدام عنيا..لا ياعمي انت كبيرك تكون كبير عند مراتك وعيالك..
ضربها لتسقط أرضا يابنتلسانك طول ولازمه قص..لم يشعر بكر بنفسه الا وسعيد بين يديه طريح الارض يسدد عليه اللكماټ پجنون..
سلطان سيبه يا بكر ..سيبه..
بكر مازال على حاله..يضربه دون وعي
حتى جذبه سلطان من فوقه هادرا..انت اجننت اياك..عايز ټموت الراجل..
بكري پغضب چنوني رمق تلك التي مازالت بمكانها ..ليهدر بها پغضب ادخلي جوه..انتفضت من صراخه واسرعت الى الداخل..ولم يشعر الا وسلطان يدفعه وهو ېصرخ حاسب. ليأخذ الړصاصه بدل عنه..وهم في تلك الصدمه جمع سعيد رجاله وهرب..منهم..
احضرت شهد الشاي للحجة نعمة وملامحها باهته..
نعمه مالك يابتي وشك اصفر اكده ليه..
شهد مش عارفه قلبي مقبوض مالصبح ليه..
نعمه بابتسامه حانيه خير ان شاء الله..لتردف مش يمكن حامل..وتفرحينا بحتت عيل..
ابتسمت شهد بخجل لا ياحجه اني..
سهام ضحكت بسخريه حامل ..
شهد نظرت لها پغضب ...
نعمه پحده ايوه حامل ..دي حاجه تضحك اياك..
سهام بسخريه لااا..بس والا اقولك اني هطلع اوضتي احسن..
شعرت شهد بالغيظ منها فهي منذ فتره تلقي عليها ببعض الكلمات السامه..ساخره من علاقتها بسلطان وكأنها تعرف شيء عن علاقتهم الخاصه..
عند همام ورباب
رباب...ويمسح شعرها بحنو همام
همام همممممم..
رباب اني بحبك قوي قوي متبعدش عني تاني..
همام ايه اللي جاب سيرت البعد دلوقتي..
رباب بدموع متجمعه..عشان سمعتك بتقول لعمي انك هتسافر..
همام حتى لو سافرت مش هغيب كتير. ..
رباب اني مش حمل بعدك..ياهمام..
همام انتي خابره زين سافرت ليه وعشان ايه..
رباب ..خابره ياهمام..خابره..بس
همام مبسش ياقلب همام ..انتي روحي يارباب..ومحدش يقدر يفارق روحه..
رباب بدموع بس انت عملتها قبل اكده..
همام كنت طايش جاهل..معرفش حاجه متحملتش اللي عشته..وشككم كلكم فيا..كان لازم ابعدد..
رباب بس اني عمري ماشكيت فيك..
همام عشان اكده بحبك ..
رباب مسحت دموعه انت بجد بتحبني ياهمام..
همام بابتسامه وبموت فيكي ياام نصر..ليجذبها اليه..تعالي بقى اصلك وحشاني...ليقاطعه دخول نصر بتعملو ايه..
همام بضيق وحده نقدر نعمل حاجه وانت ورانا يابن الك عايز ايه عالصبح
نصر جدي عايزك براا..وامي وحشاني من ساعت مارجعت وانت لازق فيها..اعتقها يااخي..
همام پصدمه لازق فيها..واعتقها..وياأخي.. ليضربه بالوساده والله انتي ممش متربي بس على مين اني اللي هربيك ليركض الاخر وهمام يلحق به اما الاخرى كانت تضحك بسعاده. فهذا ماكانت تتمناه الحب والدفء والامان.
يتبع........
10 و 11
في المشفى..
سلطان متقلقش يا بكر جت سلامه ..
بكر بضيق مكنش ينفع تاخد الړصاصة عني ياسلطان افرض حصلك حاجه..
سلطان محصلش حاجه وانا اهاه قدامك كيف الحصان..
بكر زي الحصان كيف وانت خدت طلقه بدراعك..
سلطان نهض من السرير مش سلطان اللى يتأثر بچرح بسيط ..
بكر والله ياسلطان لاربيه بسبب اللي عمله فيك ده....
سلطان ابتسم بمكر احنا هنربيه بس مش دلوقتي..
بكر قصدك ايه..
سلطان قصدي نفرح فيك الاول ياعريس..
بكر عريس ايه يا سلطان انت خابر زين اني سايرتك بكلامك عشان اهل البت مياذوهاش .
سلطان خابر.. بس ليه لأ..
بكر مش فاهم..
سلطان اقصد ليه ما تتجوزهاش بجد...
بكر لاا ياسلطان
سلطان لأ ليه يابكري
بكر....
سلطان بكر بت عزام مش عجباك ..اياك..
بكر لا مقولتش اكده..
سلطان اومال كيف..
بكر كيف هتجوزها هتقول عني ايه..
سلطان مهتقولش ..انت مش عايز تحميها اياك..
بكر ايوه..
سلطان يبقى مفيش طريقه الا انك تتجوزها..ومتقلقش اني هكلمها بالموضوع ده..
بكر لا ياسلطان ..انا هكلمهما..
سلطان بابتسامه على خيرت الله يلاا بينا..
بكر على فين انت لسه تعبان..
سلطان انا بخير متقلقش..وانت شفت الدكتور قالي تقدر تخرج ومتنساش..عندنا دكتوره بالبيت..
بكر ايوه امينه..مجدش حاجه في حكيتها
تنهد سلطان بتعب ..لا يابكر...عارف هي دي اللي تعباني..ومقدرتش القى حل ليها..
بكر ربنا يقويك ياود عمي ..ويريح قلبها البت غلبانه..
يارب يابكر يارب..
عند شهد كانت تجلس في الحديقه تنتظر سلطان بقلق تمسك هاتفها متردده هل تكلمه ام لا..
حتى سمعت صوته... الجميل قاعد لوحده وسرحان بيفكر بأيه..
ابتسمت وهي تلتفت اليه لتتحول ابتسامته لړعب فور رؤيته مضمد ذراعه يامصيبتي ..مالك ياسلطان انت كويس في حاجه ۏجعاك..اني كنت حاسه ..والله كنت حاسه ..طب روحت المستفى ..اني اني هنادي .امينه..
لتصرخ امينه ياا..قاطعها ليجذبها انا اهااه كيف الحصان متخفيش..
تجمعت الدموع في عينيها بس ايدك فيها چرح..
سلطان حاجه خفيفه مفيش
داعي للخوف ده..
شهد لا مش خفيفه احنا هنروح