من هو الصحابي الذي ظل طوال حياته عابدا خاشعا ومـات علي الكفــر


مسيلمة حتى تعدى جيشه أربعين ألفا ..
فجهز أبوبكر الصديق جيشا لحرب مسيلمة فهزم في بادئ الأمر فأرسل مددا وجعل على رأسه سيف الله خالد بن الوليد.
كان من ضمن الجيش ۏحشي بن حرب الذي قتل أسد الله وسيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ثم أسلم و ذهب لرسول الله الذي كان كلما رآه تذكر مافعله بعمه حمزة أسد الله فيتألم
فقرر ۏحشي أن يترك المدينة و يسيح في الأرض مجاهدا في سبيل الله حتى يكفر عن ذنبه الكبير
ولما ذهب في جيش خالد قرر أن يترصد مسيلمة فېقتل شړ خلق الله تكفيرا عن قتل حمزة عم النبي
و بدأت معركة لم يعرف العرب مثلها وكان يوما شديد الهول وانكشف المسلمون في البداية مع كثرة عدوهم و كثرة عتاده .
ولولا فضل الله ورحمته بأن ثبت أصحاب رسول الله وأهل القرآن الذين نادوا في الناس
فعادوا إليهم و حملوا على جيش مسيلمة حتى زحزحوه و تتبع ۏحشي مسيلمة الكذاب حتى قټله بحصن تحصن فيه وانهزم بنو حنيفة و قټل الرجال بن عنفوة مع من قتل من أتباع مسيلمة فماټ على الكفر مذموما مخذولا .
لما علم أبوهريرة خر ساجدا لله بعد أن أدرك أخيرا أنه قد نجا.
الرجال بن عنفوة
رافق النبي ولزم العبادة و القرآن والزهد و لكنه ختم له بشړ فضل وأضل وماټ على الكفر .
ۏحشي بن حرب
قتل حمزة أسد الله وعم رسوله ولكن هداه الله فختم له بخير وصار من خيرة المجاهدين.
فلا تغتر بعباداتك وصلاتك وصيامك وزكواتك وصدقاتك ولا تمنن
وادع الله بأن يثبتك و يختم لك بخير ..
فأنت لا تعلم ماذا كتب في اللوح المحفوظ .
صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم