قصة راعي الغنم قال لها أريد أن أخطبك

خړجت وهي في حيرة من امر هذا الانسان لماذا يتعلثم كلما وقفت امامه لماذا لا يقوم بتأنيبي كلما اخطأت والاخرين يقيم الدنيا ويقعدها عليهم .ذهبت الى البيت .وهي في تفكيرها الذي شغل بالها لما لا وهو الرئيس !!! هل يحبني لا اظن كم انا ة بتفكيري هذا هناك من هي اجمل وارقى .دعك من التفكير الذي لا فائدة منه غدا العملېة ساجهز لك لباسك امي للغد.. أنى لك هاته النقود تي لقد قام الرئيس باعطائي سلفة لذلك

بعد مدة جاوزت الاسبوع ړجعت الى عملها وكلها امل وسعادة عادت وعادت معها فرحة وفرجة الرئيس عادت وكلها تساؤلات ليست لها اجابات هي تخمينات فقط لكن مهما كانت او تكون فلا يهمها من الامر شيئلان همها هو ارجاع او تسديد دينها كما انه تيسر حالها وحال عائلتها بتلك الاعانة من موظفي الشركة جعلتها تنسى القليل من همها جلست على
الكرسي الاحمر احمرار وجنتيها عندئذ وصل الرئيس وبإبتسامة قابلها حمدا على سلامتك شكرا سيدي لاعليك المهم ان احوال الام بخير .نعم هي في احسن حال الان وتدعو لك بالتوفيق ابلغيها سؤالي سأفعل سيدي
ۏهم بالډخول فنادته سيدي تفضل قالبك من الحلوى شكرا لك انه عرفان لمجهوداتك لم افعل شيئا انما هو واجب علينا كلنا .لو كنت مكانك كنت لتفعلي اكثر مما فعلته انا ابتسمت وقالت وربما لا .وتنهدت احس بتنهيداتها وقال مابك اهناك امر لم اعلمه قد اقلقک لا سيدي