كتب الشيخ ابن باز رحمة الله عليه كتابا ينصح فيه الرئيس السـوري السابق حافظ الاسد، بالرفق وبالرعية وبالاسلا

كتب الشيخ ابن باز رحمة الله عليه كتابا ينصح فيه الرئيس السوري السابق حافظ الاسد بالرفق وبالرعية وبالاسلا
عندما وصلت الرسالة لحافظ الأسد ڠضب وارسلها للملك فهد الذي كان وليا للعهد حينها وأنتقد حافظ الاسد مضمون الرسالة وقال لا ادري من يحكم عندكم
الملك فهد كان حينها في المدينة المنورة عندما وصلته الرسالة قال للشيخ ابن باز الذي كان يكن له كل الاحترام وكان لما يذكره يقول
وقال ولي العهد للشيخ ابن باز لماذا لم تسأذنا فهذه أمور سياسية وانت تمتلك منصب كرئيس كبار هيئة العلماء وكان كلام الملك فهد حينها رحمة الله عليه فيه الكثير من اللين والعتاب والاحترام للعالم الجليل ابن باز رحمة الله عليه.
فقال له الشيخ عبد العزيز ابن باز انه نصح حافظ الاسد بصفته شخصا وعالما لا بصفته رئيس هيئة كبار العلماء وانه ينصح اي شخص يريده
وبعد الحاډثة التقى به الملك فهد في مؤتمر حصل في المدينة فتلطف الملك فهد معه بالخطاب اجلال واحترام لقدر الشيخ ابن باز وتطيب الخاطره.
عندما كتب الشيخ عبد العزيز ابن باز رسالة ينصح فيها حافظ الأسد فاشتكى الأسد الشيخ ابن باز للملك فهد
وللأمانة الملك فهد رحمه الله كان يحب الشيخ ابنابن باز رحمه الله حبا كبيرا وبكى عليه في صلاة الچنازة في الحرم المكي الشريف وجميع الملوك والأمراء كانوا كذلك نص الرسالة
رساله من الإمام عبدالعزيز ابن باز رحمه الله إلى النظام السوري
فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية حافظ الأسد
لقد هال المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية المنعقد بالمدينة المنورة و الذي يحضره ممثلون من علماء المسلمين وقادة الفكر في العالم الإسلامي ماجرى و يجري في سورية المسلمة .. من إعد ام و تعذيب وتنكيل بالمسلمين الذين يطالبون بتحكيم شريعة الله في المجتمع .. وذلك تحت ستار حاډثة حلب التي نقلت وكالات الأنباء و الصحف العربية و العالمية أنها تمت بين أجنحة الحزب الداخلية بسبب ما تشعر به أكثرية المواطنين من عنت و إرهاق و إهدار للقيم في كل الميادين .. على صعيد الممارسات اليومية و نتيجة الإختلاف