كتب الشيخ ابن باز رحمة الله عليه كتابا ينصح فيه الرئيس السـوري السابق حافظ الاسد، بالرفق وبالرعية وبالاسلا


في نوع الإنتماء و الولاء الطائفي .
و المفروض أن يقضي على على أسباب الجذرية للفتنة .. لا أن يسار في تعميق تلك الأسباب .. كما أن الواجب أن يشجع الشباب المخلصون لدينهم و لأمتهم و يوقف ما يتخذ ضدهم و ضد أسرهم من إجراءات منكرة .. تفويتا لفرصة الكيد ا و ضمانا لوحدة الصف و الإفادة من كل الطاقات الخيرة في معركة المصير مع العدو المتربص و حرصا على أن تؤدي سوريا المسلمة المعروفة
بأصالتها دورها كاملا غير منقوص في جهاد أعداء الإسلام.. و قد بات هذا الأمر آكد و أوكد بعد ما أرتكبته العصاپات اليهودية الحاقدة و أعوانها صباح مساء في جنوب لب لأغراض معروفة .
إن المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية يأسف أشد الأسف لما جرى في هذا البلد الغالي من سڤك دماء الذين ينشدون ما هو واجب على كل حكومة تؤمن بالله و رسوله من تحكيم شريعة الله تعالى و العودة إلى كانت به عزيزة قوية مرهوبة الجانب
.. حين قدمت لدينا أسمى حضارة عرفها الإنسان .. و يستغرب المجلس الأعلى أد الاستغراب أن تكون هذه الدعوة في بلد إسلامي عريق جرما يستوجب أهله الاعتقال و الإيذاء و القټل .. دون أن يسمح للمتهم بأدنى قدر من الحرية لجلاء الحقيقة .
و إننا لنهب بكم .. و بكل المسؤولين في كل البلاد العربية و الإسلامية .. أن يجمعوا الصفوف على كلمة الله و تطبيق شريعته و يعدوا العدة و يوحدوا القوى .. في ظل العقيدة الإسلامية فذلك هو طريق النصر و الفلاح .
و الله غالب على أمره .. ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
وفقنا الله جميعا لطاعته .. و لما فيه خير البلاد و العباد .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رئيس المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة