ما معنى قول النبي ﷺ من اكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا


الريح فقال من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربنا في المسجد.
فظن الناس أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريم لأكل هذه البقلة فلما بلغ الأمر رسول الله عليه الصلاة والسلام
قال أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها فالمغزى من هذا الحديث أن يبتعد المسلم أن أكل الثوم إذا كان يريد الذهاب إلى المسجد حتى لا يجد منه المسلمون ريحا تؤذيهم وهذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم.
صحة حديث من اكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا
ورد حديث من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا في أكثر من متن واختلفت صحة هذا الحديث بحسب المتن الوارد ومنه
ورد هذا الحديث بإسناد ضعيف جدا في كتاب ذخيرة الحفاظ لابن القيسراني وجاء باللفظ الآتي من أكل من هذه البقلة الخبيثة وربما قال الملعۏنة فلا يقربن مسجدنا وكان برواية عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.
ورد هذا الحديث أيضا في كتاب صحيح الجامع للألباني بإسناد صحيح
وباللفظ الآتي من أكل من هذه البقلة الثوم والبصل والكراث فلا يقربنا في مساجدنا فإن الملائكة تتأذى مما تتأذى منه بنو آدم وكان برواية جابر بن عبدالله رضي الله عنه.
ورد هذا الحديث صحيحا في كتاب صحيح مسلم برواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال فيه لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك البقلة الثوم والناس جياع فأكلنا منها أكلا شديدا ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح فقال من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربنا في المسجد فقال الناس حرمت حرمت فبلغ ذاك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها.
إلى هنا نصل إلى نهاية وختام هذا المقال الذي تحدثنا فيه عن حديث من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا ثم تحدثنا
فيه عن ما معنى قول النبي ﷺ من اكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا ثم ذكرنا فيه صحة الأحاديث التي ورد بهذا هذا القول وهذا اللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.