الشرع: سوريا لن تكون منصة لمهاجمة أي دولة عربية أو خليجية

"لن ننظر بمنطق الٹأر"

وعن ملف المعتقلين والمقاپر الجماعية، أجاب الشرع: "نحن في الحقيقة لم نواجه نظاماً سياسياً، بل كنا نقاتل عصابة مچرمة وسفاحة بكل معنى الكلمة. في السلم والحړب على السواء، من اعتقالات وإخفاء قسري وقتل وتهجير وتجويع وكيماوي وتعذيب ممنهج... اليوم نقول إن المسبب انتهى. لذا، لا يمكن أن ننظر إلى الأمور بمنطق الٹأر، مع الاحتفاظ بالطبع بحق الناس بمحاسبة الأشخاص القائمين على سجن صيدنايا ومن رموا البراميل والكيماوي وارتكبوا فظائع معروفة".

وأكمل: "هؤلاء لا بد من محاسبتهم وملاحقتهم وأسماؤهم معروفة. أما بالنسبة إلى الأفراد غير المعروفين، فيحق للأهالي التقدم بشكاوى ضدهم لمحاسبتهم أيضاً".

وختم قائلاً: "المهم أننا كسرنا القيود، وجاءت منظمات متخصصة لتساعد في هذه المهمة، وسيتم إنشاء وزارة متخصصة لمتابعة ملف المفقودين وتحديد مصيرهم، الأحياء منهم والأموات، لتيسير شؤون عائلاتهم أيضاً من أوراق وفيات وإرث وغير ذلك. هذا عمل كثير، ولكننا يجب أن نصل إلى الحقيقة".