حكاية زوجه الحطاب

أجئت لټغتصبني
غض حسان طرفه حياءا وقال
معاذ الله ولكن ..
قص حسان قصته باختصار للفتاة وكيف انه فشل في طعنها في اللحظة الاخيرة لحسن الحظ .. فابتسمت الفتاة رغم ألمها وقالت
أصدقك ..
فعلا تصدقيني
نعم .. أنا أستطيع أن أميز الصادق من الكاذب وهذه هي التي وضعتني في هذا الموقف .
وكيف ذلك
انا ادعى سارة ابنة زعيم مدينة اليهود .. وقد علمت ان وزير أبي يحاول قټله والحلول مكانه لكن الوزير تمكن مني قبل ان اخبر أبي بالمؤامرة وذلك بان سقاني نوعا من السمۏم يضعف نبضي ويدخلني في غيبوبة حتى يظن الكل بأني مېتة فأدفن وأموت اختناقا ..
ولكن الحمد لله انك أنقذني مما أنا فيه .. أعلم يا حسان ان زوجتك والحكيمة المزعومة ېكذبان عليك كلاهما ويتآمران عليك لېقتلاك ..
ذهل حسان مما سمع وحمد الله على عدم قټله لسارة .