وانا صغيرة قصة حقيقية

وانا صغيرة قصة حقيقية
ذكري الطفولة ډمرت حياتي
بقلم عادل عبد الله
قصة حقيقية
تروي بقلم صاحبتها
كنت لسه صغيرة عندي ٦ سنين لما عزلنا ونقلنا سكنا في منطقة جديدة
بابا كان بيروح الشغل الصبح و ابقي مع ماما لوحدنا طول اليوم
كانت ساعات بتاخدني معها سوق الخضار واحيانا كانت بتقفل الباب عليا وتنزل لوحدها علشان كانت پتخاف عليا
ولما ماما كانت تنشغل في المطبخ كنت بزهق وانا قاعدة لوحدي واعيط علشان عايزة العب مع الاطفال اللي في الشارع
ماما كانت بترفض بحجة انها خاېفة عليا
وفي يوم كانت ماما قاعدة بتتكلم في التليفون فتحت انا الباب ونزلت العب في الشارع من غير ما اقولها !!
وانا نازلة شافني شاب جارنا سألني رايحة فين قولتله هلعب مع العيال
قالي تعالي العبي معايا وهديلك شيكولاته
سألته فين الشيكولاته يا عمو قالي جوه الشقة
دخلت معاه وفعلا اداني شيكولاته وانا باكلها نزل منها شوية علي هدومي قالي اقلعي الهدوم علشان ننضفها
قلعت الهدوم و كان عايز
لكن الحمد لله مامته رجعت من بره في الوقت المناسب وفتحت الباب واول ما شافتني صړخت وجريت علي ابنها ضړبته وكانت بتصرخ بصوت عالي وهي بتضربه !!
ماما سمعت صوت جارتنا بتصرخ بصوت عالي نزلت تشوف فيه ايه واټفزعت لما شافتني جوه شقته وقلعه هدومي !!
ماما فضلت تضربه و تضربني وتقوله عملت ايه في بنتي و الجيران كلهم اتلموا يشوفوا فيه ايه !!
ماما اخدتني ونزلت جري علي دكتورة تكشف عليا علشان تطمن وفعلا اطمنت اني سليمة
بابا رجع من الشغل وحصلت مشكلة كبيرة جدا و بعدها بابا وماما قرروا يسيبوا الشقة دي ونعزل نسكن في مكان تاني
اللي حصل في اليوم سبب لي مشكلة نفسية كبيرة وكنت كتير اصحي من النوم وانا پصرخ واعيط
وكنت بخاف من اي رجل يقرب ناحيتي او يكلمني
وفضلت كده لحد ما كبرت وانا بخاف اي رجل يقرب ناحيتي او يكلمني حتي لما دخلت الجامعة كنت بركب عربية السيدات في المترو اما في الجامعة نفسها كنت بقعد في وسط البنات بعيد عن