لهذه الأسباب تستمر الشرطة في البلاد المتقدمة في امتطاء الخيول بدلاً من السيارات المتطورة

المهمة الأساسية لأي قوة شرطة هي الحفاظ على القانون والنظام في الشوارع ويكون هدف دوريات الشرطة بمثابة إجراء وقائي لإيقاف المعارك أو المشاجرات في الشوارع قبل أن تصبح خطړة وتهدد حياة الناس وعند المقارنة بين الشرطي الذي يمتطي ظهر الحصان والشرطي الذي يقود سيارة تجد أن الأول يمتلك ميزة أفضل من حيث الرؤية فهو يكون على ارتفاع أكثر وبالتالي يكون لديه مجال رؤية أكبر وهذه ليست ميزة بالنسبة له فقط بل للآخرين أيضا حيث يساعد هذا الآخرين في الشارع على تحديد موقع الشرطي بسهولة والتعامل معه عند الحاجة.
التاريخ والثقافة
يتم دمج الخيول بشكل كبير في تاريخ وتقاليد وثقافة العديد من البلدان ومن هذه الأماكن على سبيل المثال السويد اسكتلندا إلخ ويتم استخدام الخيل في هذه الأماكن ليس كقوة شرطية فقط ولكنها أيضا تعمل كرمزا خفيا لدور الجياد الذي لا غنى عنه في ثقافتهم وتقاليدهم.
من وجهة نظر الشعب يكون الشرطي الممتطي حصانا أكثر ودية وأكثر أناقة 
 

كما أنه قد يكون للأمر عامل نفسي حيث يعتقد الكثير من الناس أن الشرطة الذين يمتطون ظهور الخيل يكونوا أكثر ودية بطريقة ما بل وأكثر أناقة مقارنة بنظائرهم من الشرطيين الذين يركبون في صندوق معدني به نوافذ!! ومن المرجح أن يقترب الكثير من الناس ويتحدثون إلى الشرطي الممتطي الخيل عن الشرطي الذي يركب سيارة كما أنه يمتلك شعبية كبيرة بين الجماهير فمجرد رؤيتهم يدخل السرور على شعوب هذه الدول.