آية قرأنية اقرأها مره واحده بالعمر تبطل مفعول أي سحــر و مس و كل المؤذيات بأذن الله تعالى


بتعجب بينما واصل حديثه
إنه صديق الطفولة زميل الدراسة نجلس معا في الصف وفي ساحة المدرسة ونلعب سويا في الحارة تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
كبرنا وكبرت العلاقة بيننا أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ثم نعود لنلتقي تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معا
التحقنا بعمل واحد
تزوجنا أختين وسكنا في شقتين متقابلتين
رزقني الله بابن وبنت وهو أيضا رزق ببنت وابن
عشنا معا أفراحنا وأحزاننا يزيد الفرح عندما يجمعنا وتنتهي الأحزان عندما نلتقي
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة
نذهب سويا ونعود سويا
واليوم توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا
خنقتني العبرة تذكرت أخي البعيد عني لا .. لا يوجد مثلكما
أخذت أردد سبحان الله سبحان الله وأبكي رثاء لحاله
أنتهيت من غسله وأقبل ذلك الشاب يقبله
لقد كان المشهد مؤثرا فقد كان ينشق من شدة البكاء حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة
راح يقبل وجهه ورأسه ويبلله بدموعه
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه
وبعد الصلاة توجهنا بالچنازة إلى المقپرة
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف وهو جنازة تدب على الأرض دبيبا
وعند القپر وقف باكيا يسنده بعض أقاربه
سكن قليلا وقام يدعو ويدعو
انصرف الجميع
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر حضرت جنازة لشاب أخذت اتأملها الوجه ليس غريب شعرت بأنني أعرفه ولكن أين شاهدته
نظرت إلى الأب المكلوم هذا الوجه أعرفه
تقاطر الدمع على خديه وانطلق الصوت حزينا
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن يقلب صديقه يمسك بيده بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ثم انخرط في البكاء
انقشع الحجاب تذكرته تذكرت بكاءه ونحيبه
رددت بصوت مرتفع كيف ماټ