كنت قاعده في شــقة حماتى


وهفوق لابنى خلاص
فوقت من ذكرياتى علي صوت جرس الباب يرتدي الاسدال وقولت مين قالى انا عمر ياماما افتحى
فتحت الباب وانا وراه دخل عمر قولتله حد معاك قالى لا
دخلناوخدت عمر غيرتله وهو بيحكيلى علي خروجه مع احمد ولعبه وباعدين قام جرى فتح الباب وقالى نسيت اللعب برا ياماما
دخل ومعاه كيس هدايا كبير وطلع منه لعب كتير وبعدين مدلى ايده بكيس هدايا صغير وقالى بابا احمد قالى اديكى ده علشان متعيطيش علشان جالى لعب وانتى لا
ضحكت واخدته فتحته لقيت بلوره فيها راجل وست وولد صغير ولقيت جواب مكتوب فيه
كل سنه وانتى طيبه يازهرتى انهرده احلى عيد ميلاد لاحلى زهره رغم انى كنت عارف انه غلط وانه عينفش ابعتلك هديه عيدميلادك الا ان قلبي كان بيسيطرعليله وابعتهالك كل سنه لكن السنادى املى اتجدد جوايا وقلبى لغي عقلى
هنكون اجمل عيله يا ام عمر
جبت تلفونى وبصيت فيه بسرعه لقيت انهرده عيد ميلادى فعلا ده نفس الشخص اللى بيبعتلى هديه كل سنه
كنت بلقيها ايتا الباب كنت بفكره هشام بس بعدين عرفت انه مش هشام كنت بحتفظ بيهم رغم انه غلط ومينفش
لكن معمله هشام كانت بتخلينى اتمنى المۏت علشان اخلص لكن كنت ديما احس بالذنب
فوقت پصدمه وانا بستوعب مين تخلصت الهديه دى مين بيقولى ام عمر
قولت پصدمه مش معقول احمد