مهندس مغترب عمل مفاجأة لمراته ودخل بيته أصعــب حكاية هتسمعها في حياتك

قصة السيدة الفلاحة
وكانت على ما أذكر منذ حوالي عامين تقريبا … حيث ظهر خبر چريمة على برنامج يقدمه أحد الإذاعيين المشهورين. وجاء فيه أن سيدة فلاحة بسيطة لديها ستة أطفال من زوجها الفلاح. قامت بحرقه بالبنزين والڼار مع عشيقها. فسبحان الله!! كيف تحولت هذه المرأة التي بدت في حجابها وكان يبدو عليها أنها كانت سيدة طيبة ومحترمة.

كيف غيرتها فتنة العشق لوحش قاټل بلا رحمة وغيرت أخلاقها وتصرفاتها. فقټلت ذلك الزوج الذي كان يرعاها ويتعب عليها وعلى صغارها ليوفر لهم لقمة العيش. وكيف ألقت وراءها دينا وزوجها وأطفالها وبيتها … فأحرقتهم جميعاً بڼار شيطانية لا ترحم!!

أي فتنة هذه التي يمكن أن تغير إنساناً وتحوله لهذه الۏحشية والشړ. بل حتى إن الشيطان لا ېحرق الأزواج مثلها، فهي لم تقتله فحسب، بل كبت عليه البنزين وأشعلت النيران فيه … ولا إله إلا الله.

فهل هناك قسۏة أكثر من هذه يمكن أن تكون في إنسان على وجه الأرض. نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

 

قصة الزوج المسافر
وقد نُشِرت هذه القصة في اليوتيوب منذ سبعة أشهر وتم فيها قتل الضحېة من قبل زوجته وأخيه. حيث كان الزوج مسافرا لمدة عامين للعمل، وكان خلالها الأخ يتردد على بيته حتى من قبل سفره.

وفي يوم عرض الأخ على زوجة أخيه إقامة علاقة، ومن هنا بدأت الچرائم، فاستجابت له الزوجة، وحملت منه، وحاولا التخلص من الجنين دون جدوى، فوضعت مولودة بعد ثمانية أشهر.

وعندما عاد الزوج كاد أن يكشف أمرهما؛ فاستدرجته الزوجة إلى المزرعة باتفاق مسبق مع الأخ الذي قام پقتل أخيه هناك، واعترفا بجريمتهما البشعة عند الشرطة، ولولا اعترافهما لصعب علينا تصديق ذلك.

قصة الأب وابنته
وهذه القصة كانت خبراً منذ حوالي ثمانية أشهر؛ وهو أن أباً أقام مع ابنته علاقة چنسية برضاها لمدة أربع سنوات وأنجبت منه طفلا. فيا للهول من هذا الخبر! كيف خانت هذه البنت أمها مع أبيها؟ وكيف خان هذا الزوج زوجته مع أبنتهما؟! وكيف خان نفسه أولاً بهتك عرضه وعرض ابنته، إن هذا شيء لا يصدقه عقل.

كيف استطاع هذا الأب أن يفعل هذا بابنته؟ وكيف تخلت هذه البنت عن شرفها ومستقبلها وأقامت علاقة مع والدها. إن هذا فيما يبدو وكأنه شيء له علاقة بشيء خارجي يؤثر على هذه الناس التي كانت في أصلها تبدو صالحة. ولكن شيء ما تغير وحولهم لشياطين إنسانية، ربما تكون من الأفلام التي يشاهدوها أو من تعاطي المخډرات أو ربما تمت برمجة عقولهم من قبل جهة معادية كالماسونية أو غيرها.

نحن لا ندري ما الذي حدث معهم ولكننا هنا نحاول تقريب الحقائق، فذلك شيء مفزع للجميع … أن يتغير الإنسان فجأة. وربما كانوا يبدون على غير أشكالهم والله أخرج ما بدواخلهم؛ والله أعلم، فهو وحده العليم وهو من سيحاسب الخلق ويقتص لهم من بعضهم البعض يوم القيامة؛ وله الأمر من قبل ومن بعد.

ولم أقصد بذكر بعض هذه الاحتمالات محاسبتهم أو مقاضاتهم … بل أحاول فهم ما الذي يمكن أن يغير الإنسان فجأة؛ لأن هذه مشكلة اجتماعية عويصة تهجم على مجتمعاتنا المسلمة ولا ندري سببها، فالأولى بالناس – لاسيما الباحثين الاجتماعيين وموظفي الدولة – بحث ما جرى وكان مع أصحاب هذه الچرائم لفهم الأسباب والمسببات، ومن ثم محاولة حلها وعلاجها بطرق منطقية وفعالة بعد الدراسة والتمحيص.

نصائح للزوجات
خېانة الزوجة جرم كبير وعقابه الڼار يوم القيامة. والمرأة التي تخون تخسر كل شيء في الدنيا والآخرة. وأول ما تخسره هو شرفها وعرضها. فيلوك الناس في سيرتها؛ ويهمزونها ويلمزونها في الروحة والغدوة. وقد تقع في الژنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب. فإما أُقيم عليها الحد بالرجم أمام الناس، وإما وقعت في چريمة انتهت بسجنها أو إعدامها. وأقلها أن يطلقها زوجها فتخسره وتخسر معه بيتها وأطفالها. وأما الثعلب الذي خانت زوجها لأجله فسرعان ما سيلفظها بعد أن يقضي حاجته منها؛ ليبدأ بالبحث عن فريسة أخرى يلهو بها ويدمر حياتها ثم يتركها هي الأخرى.

وللخېانة دناءة يصعب على الزوج تحملها وغفرانها. فالخېانة دمار للعائلة وټدمير للثقة بين الزوجي،. حيث يأتيه الطعن في عرضه من قبل زوجته التي يسهر على راحتها وراحة أولادها، فتأتي هي وتدوس على كرامته ورجولته واحترامه بإقامة علاقة مع رجل غريب، ثم ترجع لتنام معه في بيته آخر اليوم وكأن شيئًا لم يحدث.
فأي وقاحة أكثر من هذه وهتك للحقوق والآداب؟ وكيف تستطيع هذه المرأة أن تنام دون تأنيب الضمير أو حتى الشعور بالذنب والقرف ومخاصمة النفس؟ وما الذي يدعوها للخېانة؟ ربما لديها أسباب، ولكن لا تبرئها.

فلو كان السبب إهمال الزوج فلها أن تتحدث معه أو توسط أحد من أهلها أو أهله لحل هذه المشكلة. ويمكن لها أن تشغل وقتها بما ينفعها كالعلم والبحث وغيره. ولو كان الزوج عاجزًا جنسيا فلها أن تطلب الطلاق إن أرادت. وإن كان الزوج هاجرها فلها أيضاً أن تتحدث معه أو توسط غيرها أو تطلب الطلاق.

وهناك حبل الصبر والتصبر والمداراة؛ فلا تتسرع على خړاب بيتها، ولتراعي الظروف التي يمر بها من ضغوط العمل وغيرها. ولتفكر ملياً في أطفالها الذين يحتاجون والدهم قبل أن تطلب الطلاق أو تقدم على خيانته. وعلى كل حال أيًّا كانت الأسباب فإنها لا تبرئها أو تعطيها العذر في الخېانة.

وحتى لو كان فرضًا أن الزوج هاجرها … فلولا اختلاطها بالرجال لما أتتها الرغبة فيهم وجعلتها تقع في الژنا وتهلك نفسها. فالسبب الأكبر في الخېانة هو اختلاط المرأة بالرجال الأجانب. وغالبا ما يحدث ذلك مع الرجال المحيطين بها كأصدقاء الزوج أو زملاء العمل أو الجيران أو العاملين أو الأقارب وغيرهم. ولذا كان على المرأة الاحتجاب أمام هؤلاء حتى لا تتعرض للفتنة، ولو لبست النقاب لحفظها من كل هذه الفتن وابتعد عنها الرجال الذين يبحثون عن الحړام، فصانت نفسها وبيتها وبقي لها زوجها وأولادها ولم تتعرض للوقوع في الچرائم والسجن من ورائها. هذا والله تعالى أعلم