حكايه المعلمه والشغالة

 

للسهر و لم تأت في موعدها لتعويض زميلتها و في الصباح أجهضت جنينها الذي كان                                 في بطنها بسبب التعب و عانت لشهور من كآبة شديدة و لما حملت صديقتها و أنجبت طفلا وجدوه مېتا بعد ثلاثة أيام وكانت المرأة تلك الليلة آخر من إقترب من الطفل قبل مۏته و تم إتهام تلك المرأة پقتل الطفل و بعد التحقيقات لم يثبت ضدها شيئ و تم نقلها إلى قسم ثاني لا تقابل فيه الأطفال لكن إدارة المستشفى أخفت بعض الأدلة للحفاظ على سمعتها ثم إنقطعت عني أخبارها حتى رأيتها اليوم تخرج من عندك محملة  بالهدايا و لقد عرفتها على الفور رغم التغيير الذي طرأ على هيئتها
سألتها ربة الدار لكن التقرير كان يقول أن
الۏفاة طبيعية
ردت الشغالة في بلدنا هناك أعشاب لا تنمو إلا عندنا و بعضها خطېر لا
يترك أثرا طلبت المرأة من الشغالة الجديدة  الإنصراف بعد أن دست في يدها ورقة                                   مالية كبيرة و قالت لها لو إحتجت إليك سأناديك ثم أمسكت الشغالة القديمة و قالت لها هل صحيح أنك قټلت أبنائي و لماذا هل أصبح القټل لعبة لديك و علا الصياح و لما حضر الزوج و سمع الحكاية حملها للشرطة و هو يصيح حسبنا الله و نعم الوكيل لكن الشغالة  لعبت دور الضحېة و اتهمتهم  بأنهم فعلوا ذلك لكي يطردوها دون دفع أجرتها و رفعت عليهم دعوى بالعڼف و طالبت بالتعويض و لم يقدر الزوج أن يثبت عليها شيئا وو اضطر إإلى إعطائها عشرة آلاف ريال سعودي و اعتذر منها و جمعت كل الهدايا التي إشتروها لها ثم ركبت تاكسيا إلى المطار و قد أصبحت عينيها  ضيقتين من شدة الحقد لكن الشغالة لم تنتبه أنها حين تعاركت مع المرأة هناك كيس صغير تخفيه في حقيبتها  اليدوية قد تمزق و تناثر محتواه وكانت تلك العشبة التي قټلت بها الأطفال الثلاثة دون أثر وحين مرت بالجمارك جرى نحوها أحد الكلاب البوليسية و بدأ يتشمم الحقيبة و لما سألها الأعوان عن تلك قالت لهم أنها دواء لمعدتها فقال لها أحدهم إذن لن يحصل لك شيئ إن أكلت منها فرمت الحقيبة و صاحت لا أريد فأوقفوها و منعوها من ركوب الطائرة .
و بعد أيام جاءت نتيجة الزوج ماله الذي دفعه و الهدايا أما المعلمة فاستقالت لتربي ولدها الثالث  لتكن هذه الحكاية عبرة للواتي يتركن صغارهن في أيدي أجنبيات عن بلادهن و دينهن                                                        و كم من طفل سيموت قبل أن يتوقفن عن إهمال بيوتهم و تركها للغرباء .