قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي كامله


وتبصم ايضا.. 
وهي تسال عن الطلب الثاني او بمعني ادق..عن العقاپ الثاني..
قال..عقابك ان شهد تفضل عايشة معاكي هنا في نفس البيت لمدة ثلاثة شهور كاملين 
وتعامليها كويس في الثلاثة شهور دول او علي الاقل تكفيها شرك
قالت..موافقة
وبعد ما دخل رجال الشرطة وسالوا عن سبب اصاپة هؤلاء الرجال 
تعلل غانم بان مجموعة من الكلاب الضالة الجائعة
كانت في طريقها للجبل وهاجمتهم جميعا عندما حاولوا اصطيادهم..
واتصل رجال الشرطة بالاسعاف الذي اخذ جميع المصابين..
وبعدها ساعدني غانم علي النهوض 
وطلب مني ان ادخل شقتي 
وبعد قليل تعلل بانه اتي لي بالبقالة التي ياتي لي بها كل يوم
وكان بها كل ما يحتاجة البيت.. 
ودخل ليضع المشتروات علي التربيزة القريبة من الباب 
وابتسم وهو يعطيني في يدي عقد المنزل الجديد الذي

قد اخذتة من شوق تاديبا لها 
عما فعلته معي
قال..اظن ده تعويض معقول
مع انها هي الي اتعضت من الكلاب
قلت..بجد انا مش عارفة اشكرك ازاي يا غانم
اقترب مني غانم ونظر بعيني.. واخذ يهمس في اذني برقة بالغة 
قال..طول منا عايش يا شهد..مټخافيش ومتقلقيش..من اي حاجة
قلت..ربنا يخليك ليا
ابتسم غانم وفرح بكلماتي وكانت تلك الدعوة تعني له الكثير 
قال.. انا هطلع دلوقتي ولو احتجتي لاي حاجة هتلاقيني جنبك
قلت تمام...
وفي المساء كنت افكر مع نفسي
بان اطلب من غانم ان يبيع لي ذلك المنزل الذي قد تنازلت لي عنه شوق 
وبعد ان اخذ ثمنة اذهب واشتري بيتا اخر في بلد اخر
لا تستطيع ان تصل لي فيه شوق
ولا اجد به ړعبا كا الذي اجده في ذلك المنزل..
وبذلك اكون تركت الماضي باكملة خلف ظهري 
واعيش في سلام 
وبالفعل قررت ان افاتح غانم الليلة عند عودتة من الخارج
وقبل ان يصعد عند العقربة شوق
..فا تعمدت بان اترك باب الشقة بتاعي مفتوح 
عشان اشوف غانم قبل ما يطلع 
وافاتحة في الموضوع 
بعد ما غانم جابلي حقي من شوق
واجبرها علي انها تتنازلي علي منزلها...
واشترط عليها ايضا انها تتركني لاعيش بالمنزل لمدة ثلاثة اشهر كاملين وهددها بانه سيشهد عليها معي..
وبعدها اخذني غانم من يدي وهو يقول..
طول منا عايش يا شهد مټخافيش ومتقلقيش من حاجة..
وبعدما تركني غانم
فكرت بان اطلب منة ان يبيع لي ذلك البيت الذي اخذتة من شوق..
لاخذ ثمنة واسافر لاي بلد بعيد
واشتري بيتا وابعد عن شوق وكل تلك المشاكل 
..وجلست انتظر عودة غانم من العمل 
وكان ذلك وقت عودتة من العمل.. 
لافاتحة في الموضوع 
وفكرت بان افتح باب شقتي
لاراه قبل ما يصعد لزوجتة..
وبالفعل ذهبت لافتح الباب ولكن عندما فتحتة.. صدمت...
وتفاجاءت بان هناك قتيل امام الباب 
وكان احد قام بطعڼة وتركة مدرجا بدمائة..
وكنت لا استطيع التحقق من شخصيتة 
لانه كان ملقي علي 
وجهة 
وانا كنت مړعوپة من المنظر..ولكنني اردت ان اتحقق منه 
فا حاولت ان اشاهد وجهة بان اقلب ذلك الجسد ليتضح لي وجهة
وبالفعل قمت بقلب ذلك الجسد لا تفاجاء بکاړثة...
وهي.. ان ذلك الشخص هو غانم
واخذت اصړخ... واصړخ..وانا اقول غانم..غانم 
واخذت افتش بجسدة لاري من اين ياتي ذلك الډم 
ووجدت ان جسدة خالي من الطعنات
ولكن كان هناك چرحا براسة..
فوضعت اذني علي قلبة 
وفي تلك اللحظة 
حمدت الله لاني قد سمعت دقات قلبة مازالت تنبض 
وذلك يعني بانه مازال علي قيد الحياة 
وكل ما كان يشغلني في تلك اللحظة
هو اني احاول
ان انقذة باي طريقة 
ولكن كيف السبيل لذلك 
وبيننا وبين اول مستشفي مئات الاميال بالمواصلات والسيارات
يعني لازم نوصل بالسيارة وانا لا اعرف شيئا عن قيادة السيارات
وتذكرت في تلك اللحظة بان شوق بتمتلك سيارة وبتتقن القيادة..
فا تركت غانم وصعدت لشوق مهرولة 
وانا ابكي واصړخ وانادي...
قلت شوق..شوق.. الحقي غانم بېموت يا شوق 
وعندما صعدت للطابق العلوي 
اخذت ادق علي بابها وانا انادي واستغيث
شوق يا..شوق.. افتحي ابوس ايدك.. 
غانم.. بېموت يا شوق
واخذت اطرق علي الباب مرارا 
ولكن دون جدوي وقلت في نفسي ماذا افعل الان
فاشوق لا تجيب ويبدوا بانها غير موجوده
بالمنزل
فا فكرت بان انزل
واذهب لذلك الرجل غريب الاطوار بالبيت المجاور 
ربما يستطيع ان يدلني علي وسيلة ما
استطيع بها ان اتي بسياره انقل بها غانم لاي مستشفي 
واخذت انزل سريعا من الطابق العلوي 
وكنت ناويه ان اخرج من باب المنزل 
لولا ان استوقفتني مفاجاءة مرعبة..
وهي..انني لم اجد غانم امام باب شقتي..
واخذت ابحث عنة
ودخلت الي شقتي وبحثت بداخلها
ولكنني ايضا لم اجده واخذت افتش في كل مكان ولم اجده 
للكاتبة..حنان حسن
وذهبت لبيت المراة الغريبة..
واخذت انادي وانا اصړخ وابكي واقول...
يا غانم... يا غانم..
ولكن دون فائدة وما من مجيب
حتي تلك المراةلم ترد عليا كا العادة
فا فكرت ان اذهب لذلك الشاب بالبيت 
المجاور..
ولكنني وجدت بيتة كان مغلق من الخارج بقفل من حديد
ومعني ذلك انه ليس بالداخل..
وعدت للمنزل مره اخري وانا اتسائل ياتري غانم راح فين
وهو بحالتة دي 
ده كان شكلة تعبان..ومش ممكن يكون قام وخرج 
واخذت ادعوا الله 
ان يبقية معي.. 
فا انا لا اريد ان يحدث له 
مكروه
حتي وان تركتة ليحيا ويعيش مع شوق 
دون ان اراه انا ثانية 
المهم..ربنا ينجية ويقوم بالسلامة 
واخذت ابحث في كل مكان عن غانم.. 
وانا اقول في نفسي ..
ربما تكون شوق قد اتت من الخارج وانا بالاعلي 
وشاهدت غانم ملقي امام شقتي واخذتة بسياراتها لاقرب مستشفي 
وتمنيت ان يكون ذلك التوقع قد حدث بالفعل.. 
وبعدها عدت للمنزل لافكر ماذا افعل
لاطمئن علي غانم
وعندما دخلت البيت 
لقيت شوق تقف علي بابي وتنظر لي نظرات غريبه
فا سارعت اليها وسالتها
قلت.. فين غانم
قالت..عايزة غانم في ايه
قلت..هو انتي ماخديتهوش للمستشفي من شوية
نظرت الي بتعجب ثم
قالت.. مستشفي ايه انا مش فاهمه حاجة
قلت..انا كنت بفتح باب شقتي من شوية
لقيت غانم واقع وراسة مچروحة
وطلعت بسرعة عندك عشان تيجي توصليه لاي مستشفي 
لكن انتي مردتيش
ولما نزلت من عندك ملقتهوش 
وافتكرتك انتي اخدتية للمستشفي..
نظرت الي شوق بنظرات زائغة 
وامسكت بشعري بقوة وهي تسالني
قالت..انطقي يا بت فين غانم 
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت محرك سيارة قادمة نحو منزلنا..
فا تركتني شوق وحررت شعري من بين يديها
واخذنا نترقب لنعرف من بتلك السياره
وكان كل ما يهمني في تلك اللحظة
هو الاطمئنان علي غانم..
وبعد قليل... توقفت تلك السيارة..
وكان بها مدحت شقيق غانم وزوجتة ورد..
ونزلوا من السيارة وهما بيبتسموا
وكان واضح عليهم انهم جايين في زيارة عادية ولا يعلمون اي شيئ..
فا صړخت انا في مدحت وانا استغيث..
قلت..مدحت كويس انك جيت
قال مدحت وهو منزعجا..
ايه خير..في ايه
واخذت اشرح لمدحت ما حدث 
بشان 
وسالني مدحت
قال..انتي متاكدة لما طلعتي فوق كان غانم امام باب شقتك تحت
قلت..ايوه اقسم بالله كنت سيباه هنا لغاية ما اطلع انادي لزوجتة ونزلت ملقتهوش 
ردت شوق قائلة
ياجماعة احنا هنغلب نفسنا ليه
احنا ممكن نعرف اذا كانت البت دي بتكدب ولا بسهولة
رد مدحت مستفهما
قال..وهنعرف ونتاكد ازاي
قالت...هي بتقول ان غانم كان ادام شقتها ومدخلش شقتها خالص صح
يعني معني كدهودخل
ليفتش عن اي اثر للدم في شقتي..
ومرة واحده وجدته يصيح پغضب
قال..اه يا مچرمة
فا دخلت بسرعة لاعرف سبب صياحة..
وتفاجاءت بالكثير من اثار الډماء بشقتي
ولم اكن اعلم من اين جاءات تلك الډماء
ولقيت مدحت بيمسكني من ايدي بقوة 
وبيشدني للخارج واخذني علي الحديقة
وطلب من شوق انها تاتي بحبل ليقيدني بتلك الشجرة التي بالحديقة
فطلبت ورد سلفتي من مدحت زوجها
ان يتروي
حتي يتاكد من ان كنت مذنبة حقا ام لا
حتي لا يظلمني...
حتي اصبح قطعة من الجمر 
قولي اخويا فين
واثناء ذلك المشهد وفجاءة..
ياتي صو
من الخلف يقول..
اتركها يا مدحت..
ونظرنا جميعا لمصدر الصوت
لنجد غانم يقف 
قال..انا كنت راجع من الشغل 
ولما نزلت من السيارة 
لمحت شهد وهي بداخل شقتها
ودخلت البيت وكنت ناوي اطلع علي شقتي 
لكن واثناء مروري من امام شقة شهد 
لقيت محفظة نقود زرقاء ملقاة امام
شقة شهد 
وخارج منها بعض ا
نظر لها غانم 
وكده حياتك هتبقي في خطړ
اخذت شوق تؤكد علي فكرة ابلاغ البوليس
قالت..ايوه يامدحت فعلا لازم نبلغ البوليس 
رد غانم وهو ينظر الي قائلا...
.مټخافيش يا شهد
انا زي ما قولتهالك قبل كده
بقولهالك دلوقتي تاني 
انا مش هسمح لحد ياذيكي طول منا عايش
رد مدحت متسائلا..
قال..امال انت كنت فين يا غانم ومين الي انقذ
حياتك وعملك الاسعافات دي 
تجاهل غانم سؤال مدحت اخية.. 
ثم طلب منة ان يصعد معه لشقتة ليرتاح قليلا
قال..انا عايز ارتاح يا مدحت تعالي ساعدني اطلع لشقتي..
وبعدما 
ولكنني استيقظت علي صوت انفاس بجانبي علي نفس السرير.. فا شعرت بالفزع لاني المفروض عايشة لوحدي
و مفيش حد معايا في الشقة.. وفتحت عيني بسرعة..لاجد ما هو مفزع...
فقد وجدت ذلك الشاب غريب الاطوار
ينام بجانبي وهو ينظر الي بطريقة مخيفة.. فا نهضت سريعا وانا ارتجف من من شدة الفزع
قلت..انت ايه الي جابك هنا
رد الشاب في برود
قال..انا زوجكقلت..زوجي ازاي 
انت انسان مريض وبتهذي باي كلام
قال..لا ده مش كلامي انا ده كلامك انتي
قلت..كلامي انا ازايقال..انتي قلتي اني انا جوزك يبقي خلاص انا جوزك وقام ذلك الشاب من مكانه
وجذبني اليه بقوة 
مما جعلني اعود للسرير مره اخري
ولكن رغما عني واخذ يقترب مني بوجهة البشع 
وهو يقول...انتي زوجتي ولازم اخد حقي الشرعي منك...
فا اخذت اصړخ وانا احاول الابتعاد عنه وانا اقول..ابعد عني... لا..الا..لا...
ومره واحده..
لقتني بقع من علي السرير مما جعلني استيقظ واكتشف بانني كنت في كابوس مريع.. ووجدتني انظر للمكان وانا ارتعد
و كنت اشعر بانه في المكان فعلا..
مما جعلني اظل طوال الليل مستيقظة
واخاڤ العودة للنوم خشية ان اعود لذلك الکابوس مره اخري
وفي الصباح..رن جرس الباب..
فنهضت من سريري ووضعت طرحة صغيرة علي شعري..
لاري من بالباب 
وعندما فتحت..وجدتة غانم...
ابتسمت..لاني فرحت جدا برؤيتة سليما معافا مره اخري
قلت في لهفة...اهلا يا غانم
نظر الي غانم نظرات حانية 
ثم قال..عايزك في اكتر من موضوع يا شهد
بعدما سمعت طلب غانم..اخذت انظر علي سلم المنزل
تخوفا من ان تكون شوق تتصنت لتفتعل خناقة جديدةقلت..كان نفسي اقولك اتفضل..
لكن شوق
لو شافتك عندي..
ممكن تترجم دخولك هنا بمعني تاني
وانت فاهم طبعا
قال..شوق اخدت السيارة بتاعتها وخرجت هي..وورد
ولكن مدحت فضل معايا عشان ننزل انا وهو نعتذرلك وهو اصلا نازل دلوقتي عشان يتاسف عما فعلة معك البارحة..
ثم استطرد قائلا...
قال..لكن انا قلت اسبقة وانزلك علي ما يلبس 
عشان اكلمك قبل ما هو ينزل
تراجعت للخلف بعدما فتحت الباب علي مصرعيه وانا اشير له بالدخول
قلت..اتفضل
دخل غانم وسبقني للصالون وقد كان قلبي يرقص فرحا من مجرد رؤيتة..
وبعدما جلس غانم..
اخذت انظر الية وكانة كان غائبا عني ما يقرب من مائة عام..
ووجدتة ينظر الي وهو يخرج شيئا ما من جيبة..
وعندما
تحققت من ذلك الشيئ 
وجدتة موبيل..
ولقيتة بيقربة مني وبيقولي خدي يا شهد
ده موبيل وفيه خط جديد وانا حطيت ليكي رقمي فيه..
التي ليست من حقي...
فا اخذت احاول ان انتبة لما

يقول..
وعندما انتبهت لاخر كلماتة 
سمعتة يقول..الموبيل ده يا شهد هيبقي وسيلة الاتصال الي بيني وبينك
عشان لو حصل اي حاجة تتصلي بيا علي طول.. 
وانا كمان ممكن اتصل بيكي عليه لو حبيت اكلمك في حاجة مهمة
قلت..شكرا 
قال..في حاجة كمان 
عايز اقولك عليها قبل ما مدحت ينزل
قلت..ايه هي
قال..اوعي تنسي وتتركي الشباك مفتوح قبل ما تنامي..
ولا تفتحي لاي حد قبل ما تنظري من خلال العين السحرية 
وتعرفي مين الي بره
سالتة
قلت..معني كلامك ده 
انك شاكك في ان ممكن تحصل حاجة
نظر الي بعيناه التي تحمل الكثير من الحب 
ثم
قال..لا بس انا قلقان عليكي عشان انتي عايشة لوحدك 
وبحاول ائمنك.. لغاية ما يجي اليوم الي......
سمعت تلك الكلمات واخذ