إسكريبت ( مريم وياسين ) بقلم ندي شكري

 سكريبت مريم وياسين
الفصل الأول.

_بس أنا قرفت من وجودك.
جملة قالها بشيء من العصبية وكنت واقفة بسمعله ومصډومة وقتها قلت_ قرفت!
_أيوه يا مريم قرفت ومش بس من وجودك من كل شيء يخصك ده أنا حتى بقرف المسک أنت متخيلة بقرف امسك شيء بعدك بقرف من نظرات اللي حوالينا ليك قرفت يا مريم قرفت.
قلت وأنا بعافر لأجل دموعي متفارقنيش وتنزل_واتجوزتني ليه
_لو كان بإيدي صدقيني مكنتش اختارتك لحظة الله يسامحها أمي هي اللي رضيت عليا أعيش في حياة متشبهليش على أمل إني أرتاح فيها بس والله ما دوقت الراحة ولا عرفتها من يوم ما اتقفل علينا باب.
قلت وأنا بمسح بصوابعي دمعة هزمتني ونزلت_وأنت عايز أيه دلوقتي!
اتنهد وقال_نتطلق.
وقعت الكلمة على قلبي أشبه ب سکينة سكنت لي معرفش ليه وقتها فقدت اعصابي وجريت عليه لحظتها قعدت تحت رجله وأنا متبتة بإيدي فيها وبقول_لا عشان خاطري يا عمر لا اهجرني لكن متطلقنيش خليك معايا أنا بحبك والله بحبك لأجل اللي بينا متطلقنيش.
فلت من مسكة إيدي لي ورماني بعيد وقال_بينا بينا أيه يا مريم فوقي إحنا مبيناش أي شيء يتعاش لي.
قلت مابين بكايا_ونهايتها يا عمر!
_أنت طالق يا مريم.
ولكنني لما وجدتك راحلا بكيت دما حتى بللت به الثرى.
_أيه اللي أنت بتسمعيه ده يا بنتي.
كانت جملة بابا وجهها ليا وقت أما دخل عليا الأوضة اللي مخرجتش من بابها من وقت ما رجعت على هنا.
ردت ماما وهي بتقول_سيبها دي عيلة غم معرفش محزنالي نفسها على أيه أمال لو كان راجل من اللي يتبكوا عليهم كانت عملت أيه.
_بس يا نادية وأنت يا مريم هتفضلي على الحال ده لأمتى موقفة حياتك من يومها والزعل بينهش في جسمك كده يابنتي.
_مش زعل عليه صدقوني مش زعل عليه زعل على نفسي وإني في عيونه بالشكل ده.
_أنت غالية وهتفضلي طول عمرك غالية لكن الرخيص مبيشوفش غير الناس كلها زيه عشان يملى النقص اللي حاسه.
_ مكنش بإيدي مرضي مختارتهوش لأجل إني اتحاسب عليه بس هو مفهمش.
_غبي وبكره الأيام تثبتله إنك الخسارة اللي لا يمكن يعوضها بس حتى رجع وروحك فيه دوسي على روحك برجلك ولا ترميها لي تاني سامعة يا مريم.
نهى كلامه بطبطبة على خدي ف هزيت راسي بالإيجاب.
_بس أنا مش وش شغل يا علا.
_أمال هتفضلي قاعدالي في البيت حابسة نفسك بين أربع حيطان كده بتبكيلي على الأطلال.
_علا.
_يا مريم ماهي مش وقفت على سيادته يعني لازم تعيشي وتدي للحياة فرصة إنك تشوفيها بمنظور تاني وأنا واثقة إنك خارجة من التجربة دي أنضج في تفكيرك وأوعى في اختياراتك.
_بس يا علا...
قاطعتني قبل حتى ما أكمل جملتي وقالت_هستناك بكره الساعة ٩ الصبح في الحضانة سلام يا رومي.
قضيت ليلتي في التفكير هل أغامر وأنزل شغل وأدي للحياة فرصة ولا كفاياني ۏجع لغاية هنا لوقت ما الصبح حان أوانه وجه وقتها قمت من سريري وبدأت البس ووقفت قصاد المرايا بحاول أداري بالميك أب أثار البهاق اللي كانت ساكنة لملامحي جايز الأول مكانتش مضايقاني قد ماهي حاليا بتمثلي مصدر لحزني وبتفكرني بچرح قلبي خلصت واتأكدت إني بقيت على أكمل وجه من بعدها نزلت على الحضانة لأجل إنها تكون بداية لحياة جديدة مش معلوم تفاصيلها.
قلت بشيء من العصبية_عريس أيه يا ماما اللي بتقوليه عليه ده.
_ يابنتي اسمعيني ده أنت عدتك خلصت وده مصطفى ابن مديرة المدرسة اللي خالتك شغالة فيها وزي ما تقولي كده بيدور على عروسة وخالتك رشحتك ليهم هتكسفي خالتك يعني مع الناس.
_لا طبعا مينفعش