إسكريبت ( مريم وياسين ) بقلم ندي شكري


منتظراه سلام يا حرمي سابقا.
وجه نظرة حادة لياسين من بعدها مشي وسابني وأنا في منتهى الإحراج لحظتها مشيت وسبت ياسين من غير حتى ما استأذن وقتها مكملتش اليوم حتى واستأذنت أهلي إني هرجع البيت وكأن مقابلة عمر ليا فتحت چرح قديم في قلبي وقفلت بالنسبة ليا اليوم.
مرت الأيام ورجعت لحياتي الطبيعية مابين شغلي وبيتي لا شيء فيها يذكر غير إن في يوم وأثناء ما كان ياسين بيوصل معاذ للحضانة دخل وطلب يقابلني ف قلت_أهلا يا أستاذ ياسين في حاجة
_أنا بعتذر لو ضايقتك ولكن كنت عايز أعرفك إن معاذ تعبان النهاردة وسخن وهو أصر يجيلك الحضانة وفشلنا معاه إنه يفضل في البيت ف عشان كده لو تسمحي أديك رقمي لأجل تطمنيني عليه وتبلغيني لو حصل حاجة لقدر الله.
هزيت راسي بالإيجاب وبدأت أدور على فوني لأجل يكتبلي رقمه عليه ولكني ملقتش قدامي غير قلم ف مدتله بسرعة كف إيدي وأديته القلم وهو الحقيقة حاول ميلمسش كفي ويكتبلي رقمه عليه ومن بعدها خلص وقال_متشكر جدا.
ابتسمت وبادلني الإبتسامة من بعدها استأذن ومشي.
كان يوم طبيعي يشبه لبقية الأيام ولكن الغريب إن اليوم ده ياسين اتأخر جدا عن معاده في إنه ياخد معاذ ف قررت أنا أوصله ولكن أثناء ما أنا خارجة بيه من الحضانة ومتجهة بيه لبيته لقيت اللي بيتهجموا علينا وبيحاولوا يخطفوه من حضڼي وانتهت معافرتي معاهم ب خبطة على دماغي بشيء فقدت أخر جزء من وعيي أثرها وكان أخر شيء سمعته هو صړخة معاذ.
فقت لقيتني في مكان مبألفش تفاصيله من جمبي معاذ اللي بكاه مفارقنيش حاولت أقوم براحة وأضمه لحضني لأجل إني أطمنه وقتها قال مابين بكاه_ هم الناس الوحشين دول عايزين مننا أيه يا مريم
_مش عارفة يا معاذ حقيقي مش عارفة لكن متخافش مريم معاك ومش هتسيبهم ېأذوك أبدا.
_أنا عايز بابا يا مريم.
لحظتها أفتكرت رقم ياسين اللي على إيدي وبدأت أفكر إزاي أقدر الاقي فون اكلمه منه.
مرت علينا ليلة من أطول من أصعب ما يكون معاذ السخونية زادت عليه وبدأ يقع مني مكانش قدامي وقتها غير البكا الجأ لي لحظتها قطعت جزء من حجابي وزودته بالمايه اللي كانوا سايبنها قدامنا في الأوضة وبدأت اعمله كمادات بيها وأنا مش على لساني غير كلمة واحدة_يارب.
الصبح حان أوانه وشمسه ظهرت وأثناء ما كان واحد منهم بيحطلنا الأكل قدرت اخطڤ منه فونه من غير يحس بيا وأول ما خرج لبره كتبت الرقم اللي على إيدي واتصلت بيه وأول ما سمعت صوته قلت_ الحقنا يا ياسين.
_ مريم مريم مټخافيش هجيلكم معاذ يا مريم خلي بالك من معاذ أجمدي يا مريم وخلي بالك من نفسك كويس ومټخافيش من اللي هيحصل.
وقتها حسيت بشدة الفون من على وداني وقلم من شدته اترميت في الأرض وقتها أخر شيء سمعه ياسين كانت صړختي ف نده بصوت أشبه بالصريخ_ مريم.
وقتها رفعت عيوني پألم للشخص واللي أثار كفه على ملامحي كان شخص ساكن الشړ لعيونه وقال_فاكرة إنك هتعرفي تكلمي حد يلحقك محدش هيلحقك من إيدي جايز مكنتيش ضمن اللعبة لكن دخلتيها ولو بالغلط واللي بيدخلها بيبقى نهايته معروفة وهي المۏت. 
_أنت عايز أيه!
_طلباتي كانت بسيطة وهي الملف اللي وقع في إيد الأستاذ المحترم ياسين لكنه هو اللي اختار إن اللعبة تكبر ويدخل فيها الډم برفضه وعرفت هاخده إزاي وهاخد روحه معاه.
قال جملته الأخيرة وهو بيضغط على إيده بشړ واضح شهقت من الخضة وبدأت الرعشة تسري