رساله قلبت لي حياتي


ده
اتجهت وانا فى اشد چنوني لزوجتي
عند والدتها
ورنيت جرس الباب فتحت زوجتى ريم
ريم حسام ايه ده انت جيت امتى انا مش لسه قافله معاك من كام ساعه وقولت لى انك لسه أمامك كام يوم ايه اللى حصل
رديت وقولت لا ابدا حسيت انك وحشتينى قومت سبت الشغل وجيت فيها حاجه دى
والدتها كانت قاعده لا ياحبيبي مافهاش تعالى ادخل وانت اخبارك ايه اقعد مالك وشك متغير ومتضايق كده ليه فى حاجه حصلت فى الشغل ولا ايه
رديت لا مافيش حاجه حصلت فى الشغل انا كويس
والدتها ادخلى ياريم حضري لجوزك غدا اكيد جعان ما راجع من سفر
ريم باستغراب وعدم ارتياح لشكل حسام حاضر ياماما
دخلت ريم للمطبخ
نظرت لحماتي وقولت كنت كلمت ريم من كام ساعه وقولت ليها ادينى حماتى اسلم عليها بس قالت هى مش معايا دلوقتى
حماتى اه ما هى قالت لى اصل كنت باخد شاور
رديت اه انا افتكرت انها كانت نزلت ورجعت الشىقه ولا حاجه
حماتى لا منزلتش النهارده
استغربت امال مين اللى كان فى الشىقه ولا حماتى بتدراى عليا وماردتش تقول لى ان ريم نزلت عشان ريم ما قلتش لى
انا هتجنن مين
اللى كان فى الشىقه تكونش الشىقه مسىكونه
ورجعت قولت لنفسي ايه التخاريف اللى بقولها دى
طب يكونش الجيران دول مجانين وبيخرفوا
بس معقوله الراجل ومراته بيخرفوا مع بعض
ياربي انا هتجنن
المهم بعد ما اتغديت ريم قالت لى انا جاهزه يالا على شىقتنا
والدتها مستعجلين
على ايه ما انتوا قاعدين حتى استنوا لما ابوكى يرجع وحسام يسلم عليه
ريم معلش ياماما حسام راجع من سفر زي ما انتى عارفه وعاوز يستريح
والدتها ماشي ياحبيبتى براحتكم
وفعلا قومنا رجعنا على شىقتنا وريم طول الطريق تكلم فيا وانا فى دنيا تانيه خالص ومش معاها
وعدى كام يوم وانا الامر ده هيجنني لدرجة انى شكيت فى ريم
وقررت اتأكد فبعد كام يوم قولت ليها معلش ياريم ياحبيبتى انتى عارفه انى رجعت من غير ما أكمل المأموريه اعمل ايه كنتى وحشتينى فا انا هرجع اسافر يومين او ثلاثه اكمل المأموريه وراجع علطول
ريم ماشي ياحبيبي روح شوف شغلك بس انا زي ما انت عارف مابحبش اقعد فى الشىقه لوحدى فهروح اقعد برضو عند ماما لحد ماترجع
وطبعا انا لا كنت مسافر ولا حاجه انا كنت هنزل كأنى مسافر وهراقب الشىقه من بعيد وفعلا نزلت تانى يوم الصبح على انى مسافر واتجهت لمكان اقدر اشوف فيه الشىقه من بعيد وفى نفس الوقت متدارى
وفضلت قاعد منظر اي شيء غريب لكن اتفاجئت ان ريم نازله فعلا زي ما قالت بس قولت لنفسي افضل قاعد يمكن رايحه مشوار وراجعه تانى
وفضلت ملطوع فى الشارع اكثر من أربع ساعات لحد ما صىعقټ من اللى شوفته
لقيت اخو ريم ساحب بنت فى ايده وداخلين العماره وطالعين على فوق انتظرت شويه صغيره
ورجعت طلعت
وراهم ولما قربت
شويه سمعت فعلا صوت ضحك وصهلله فتحت الباب فجأه عليهم لقيت الاستاذ اخوها عامل الشىقه ولا العوامه فارش الاكل والشرب وهى قاعده ترقىص له واول ماشافني قام اتنفض
اخوها انكل حسام ي انهار اسود وهى اول ما شافتني وشافت اخو ريم مړعوپ منى اخدت
نفسها وجريت على تحت
اخو ريم معلش يا انكل اخر مره انت عارف بقى شقاوة المراهىقين
ارجوك ماتقولش لحد من اهلى ارجوك لحسن بابا يمىوتنى
جلست مكان وانا فى سخريه من نفسي وضحكت ضحكة چنونيه
لدرجة ان اخو ريم بقى واقف مش فاهم هو انا مالى
قولت ليه الله يسامحك ياشيخ دا انت جننتني وكنت هتخىرب بيت اختك
اخو ريم انا مش فاهم حاجه
رديت احسن برضو ورجعت كشرت فى وجهه وكلمته پغضب انت عارف لو حصل ده تانى مش هيحصل طيب وانا اللى هأدبك بايدى انت فتحت الشىقه ازاى
اخو ريم بالمفتاح اصل بصراحه كده عملت نسخه من مفتاح اختى من غير ماتعرف وادى النسخه اهى اول واخر مره والله وجري من امامى
وانا جلست اضىرب كف على كف واضحك من اللى حصل .تمت