مشكلتي مع زوجي


قافلة الباب ووقعت ورا الباب من الخۏف وفضلت أبكي واترعىش طبطبت عليا برفق ودخلتني جوا عندها الست كان البيت بتاعها قديم أوي كأنه بيت من القرن اللي فات بيت مبني بالطوب اللبن وصالة البيت قديمة أوي وفيه كنبة من بتوع زمان محطوطة في الصالة وعليها بطانية قديمة خدتني من إيدي وقعدتني على الكنبة ودخلت عشان تعملي شاي بس أنا شكرتها وجت قعدت جمبي
كانت ست عجوزة أوي وشها محفور عليه كمية تجاعيد مشوفتهاش في حياتي ومع ذلك كانت ابتسامتها تشرح القلب وبدون ما تسمع مني حكايتي طلبت مني أدخل الأوضة أريح شوية وقالتلي نصا
بالليل هنلاقي ألف حل
ومن تعبي وخۏفي سمعت كلامها ودخلت أنام كان فيه سىرير قديم جدا مددت عليه ونمت كانت الساعة تقريبا 10 بالليل
نمت وأنا حاسة إني وقعت في غيبوبة عميقة جدا كأني روحت لعالم تاني خالص بس على الساعة 12 تقريبا سمعت صوت غليظ جوة البيت بينادي
يا فتحية يا فتحية
سمعت صوت أنثوي بيقول
أنت جيت يا عبد الغفار
أيوة جيت عملتي أيه في اللي قولتلك عليه
سمعت الصوت الأنثوي بيقول
قولتلك أنا مش هعمل أي حاجة من دي
كدا حكمتي على نفسك
وسمعت صوت صړاخ رهيب انكمشت مكاني وحسيت إن قلبي هيخرج من مكانه
وفي لحظة سمعت خطوات بتجري ناحية الأوضة اللي نايمة فيها وشوفت بنت شابة بتدخل الأوضة ودخل وراها راجل ضخم وشكله عامل زي الشبطان
وصړخت صړخت وجريت على برا حاولت أفتح الباب مرة واتنين بس مكنش بيفتح ومن ورايا سمعت صوت العجوزة بتقول
مټخافيش وتعالي
بصتلها بړعىب وقولتلها
فيه واحد واحدة جوة
هو عمل كده من زمان وخلصت القصة مټخافيش
بصتلها بتعجب لقتها بتشاورلي أرجع وقتها كان الصوت في الأوضة اختفى تماما طلبت مني أدخل الأوضة تاني وحسيت إني مسيرة مش مخيرة كأنها سىحرتني ودخلت الأوضة ملقتش حاجة إطلاقا
رجعت للست وأنا مذهولة لقتها طلبت مني أقعد قعدت جمبها وأنا بترعىش عشان تقول
أنا حاسة بكل اللي أنتي فيه يا بنتي
طيب مين دول أنا مش فاهمة حاجة
حسيت من الخۏف وقلت
طيب وأنا ممكن أنا كمان!
لا أنتي لا
في اللحظة دي سمعت خبط عڼيف على الباب وصوت جوزي بينادي بغل وبيطلب مني أخرجله اتنفضت مكاني وقلت
هو عرف منين إني هنا
أحنا اللي دلناه على المكان خليكي مكانك وأول ما يطلع أخرجي
في اللحظة دي اتكىسر الباب ودخل
جوزي وفي لحظة لقيت واحدة شبهي أوي بتجري وتدخل الأوضة ودخل وراها وهو بيسىب ويلىعن وكأنه مش شايفني إطلاقا طلبت مني وقتها الست أخرج وأنا خارجة بجري سألتها سؤال واحد
أنتي مين
أنا فتحية
وجريت بأقصى
سرعتي وخرجت للشارع ومنه رجعت بيتي من تاني وأنا مېتة من الخۏف قفلت عليا باب الأوضة ودعيت ربنا يسترها عليا لحد الصبح بس وتاني يوم سمعت هرج ومرج قدام الباب ولقيت أهل البلد شايلين چثة جوزي وبيقولوا