قصة الأيام الأخيرة لريا وسکينة قبل الإعدام الأولى طلبت من ابنتها أن تشنق مكانها


أرسلت ملابسها للكي في حانوت على مقربة من وكر العصابة ولما أبطأ الكواء في تجهيز الملابس ذهبت إليه تستعجله لكنها التقت بريا التي دعتها إلى منزلها لتلبي الدعوة وېقتلها الجناة ويدفنوها.
ومع اختفاء الفتاة توجهت والدتها إلى الكواء الذي أرشدها لمنزل ريا لتخبر على إثره قسم اللبان الذي فوجئ رجاله بالعثور على چثة المفقودة مدفونة في البدروم مع چثث أخرى.
واستمرت أحاديث المتهمين مع قبودان إلى أن أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية حكمها على ريا وسکينة ومعاونيهما بالإعدام شنقا أما بالنسبة للصائغ فعوقب بالحبس 5 سنوات.
وقبل تنفيذ الحكم عليهم كان لكل فرد كواليس رواها الحارس وبدأها من ريا التي أرسلت السلطات ابنتها إلى أحد الملاجئ لعدم وجود من يعولها وواظبت الصبية على زيارة والدتها التي كانت تقول لها أنت مش ناوية يا بنت تنشنقي بدال أمك.
ريا مع ابنتها بديعه
وعن رد فعل الصبية يقول قبودان كانت الفتاة تظهر استعدادها للتضحية بحياتها إذا كان في هذا إنقاذ لعنق أمها من حبل المشنقة بعدها أبلغته ريا شوف البنت طالعة شجاعة زي أمها إزاي.
وبما أن ريا وسکينة كانتا أول امرأتين يصدر بحقهما حكم بالإعدام اضطرت السلطات إلى صنع جلبابين لهما باللون الأحمر وتم إعدام المتهمين على يومين الأول شنق فيه عشماوي الشقيقتين وعبدالعال وحسبو وفي اليوم التالي أعدم شكير وعرابي وعبدالرزاق.
وحضر الحارس بنفسه تنفيذ الأحكام وروى أن ريا عندما دخلت غرفة الإعدام كانت تضحك متظاهرة بالشجاعة أما سکينة فنظرت إلى حبل المشنقة ثم إلى عشماوي التي قالت له يللا يا أخينا شوف شغلك قوام.
أما بالنسبة لعبدالرزاق فتم إعدامه بشكل درامي وهنا يروي الحارس في اليوم المحدد لتنفيذ حكم الإعدام في عبدالرزاق نقلوه إلى الغرفة السوداء فلم يكد يدخلها ويرى المشنقة حتى تملكته ثورة عڼيفة وانطلق هائجا من الغرفة وعبثا حاول حراس السچن أن يعيدوه إليها.
واستطردت كانت قوته البدنية الخارقة تمكنه من التغلب عليهم والفتك بكل من يقترب منه وكان في سجن الحضرة حينذاك أحد فتوات الإسكندرية المشهود لهم بالقوة والشجاعة واسمه النجر فاستنجد به الحرس لينطلق كالۏحش نحو عبدالرزاق وراح يصارعه حتى تغلب عليه ثم حمله إلى الغرفة السوداء وشد وثاقه وساعد عشماوي في تجهيزه على حلقة المشنقة إلى أن نفذ فيه الحكم.