كانت معلمة رياضيات بارعه


لكن عندما اقترب الطالب منها تعرف عليها. وعندما سألها
عن حالتها المزرية أخبرته أنه بعد تقاعدها تخلت عنها
عائلتها ولم تعرف عنهم عنهم شيئا فبدأت تتسول أمام محطة القطار.
انهار الطالب وهو يستمع إلى قصة معلمته وأخذها إلى
منزله فدم الطالب لمعلمته الطعام والملابس ومن أجل
تأمين مستقبلها اتصل بجميع الأصدقاء الذين علمتهم معلمتهم رياضيات وأخذوها إلى مكان أفضل لتعيش
فيه بسلام.
هكذا ورغم تخلي عائلتها عنها حظيت المعلمة بدعم
ورعاية طلابها الذين علمتهم يوما ما.
هذا هو أفضل مثال على الروابط المقدسة والعاطفية
بين المعلم والطالب وأن الإنسانية لا تزال حية...

قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏غرة‏‏