عاطف بدأ مشواره الفني بسن السادسة ودرس بالجامعة الأمريكية.. استشاري برمجيات وأب لـ4 أبناء.. معلومات عن مدحت جمال

بداية مدحت جمال في الفن 

كان مدحت جمال طفلًا تلقائيًا، لم يخطر على باله أنّه سيكون أحد أشهر الأطفال بعالم الفن، إلا أنّ والده لاحظ فيه الموهبة وقرر أن يخرجها للنور.

وبالفعل قدّم لنجله في مسابقة لاختيار أطفال، أعلنت عنها فرقة ثلاثي أضواء المسرح للمشاركة في مسرحية (موسيقى في الحي الشعبي) عام 1972، وبالفعل وقع الاختيار على مدحت جمال.

فبدأ مدحت جمال، مشواره الفني وهو يبلغ من العمر 6 سنوات، من خلال المسرح بجانب فرقة ثلاثي أضواء المسرح، وبتلقائيته نجح في لفت أنظار كبار النجوم، فشارك في أعمال سينمائية ودرامية عديدة.

وتحدّث مدحت جمال، في حوار صحفي قديم مع موقع “اليوم السابع”، عن بداية مشواره وكيف وقع عليه الاختيار للمشاركة في مسرحية “موسيقى في الحي الشعبي” التي شارك فيها لمدة عامين.

وقال مدحت جمال: “تقدمت للمسابقة وكان معي عدد كبير من المتسابقين، وكانت اللجنة مكونة من المخرج نور الدمرداش والمخرج حسن عبد السلام والفنان جورج سيدهم”.

وتابع جمال: “سألوني 3 أسئلة جاوبت عليهم كلهم بالنفي، قالولي بتعرف تمثل قلتلهم لا، بتعرف تغني، قلت لا، بتعرف ترقص قلت لا، فسألوني أمال إيه اللي جابك، قلتلهم بابا اللي جابني”.

واختتم مدحت جمال قائلًا: “ورغم ذلك اختاروني لأنهم رأوا أني تلقائي ومناسب للدور، وبعدها بدأت الرحلة وشاركت فى العديد من الأعمال الفنية”.

 

مدحت جمال من المسرح إلي السينما 

بعد أن شارك مدحت جمال، في مسرحية “موسيقى في الحي الشعبي”، عمل أيضًا في مسرحية “جوليو ورومييت” عام 1973، ومن بعدها انطلق في عالم السينما والتليفزيون.

ومن عام 1973 ظلّ مدحت جمال، يشارك في أعمال سينمائية عديدة بجانب كبار النجوم، حتى جاء عام 1975 الذي كان وش السعد عليه حيث عرض عليه دور في فيلم “الحفيد” والذي كان سبب شهرته.

فقد اشتهر مدحت جمال، بشخصية الطفل “عاطف”، الذي لعبه في فيلم (الحفيد)، بجانب عدد من النجوم الكبار أبرزهم كان الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي والفنانة الراحلة كريمة مختار.

وبعد أن نجح مدحت جمال على شاشة السينما، استطاع أن يظهر على شاشة التليفزيون، فشارك في أعمال درامية تليفزيونية مميزة، كان آخرها مسلسل “كان يا ما كان” عام 1982.

اعتزال مدحت جمال الفن بسبب الدراسه 

بعد أن وصل مدحت جمال لمرحلة الثانوية العامة، رغم محاولاته للتوفيق بين الدراسة والتمثيل إلا أنّه بمجرّد أن وصل للصف الثالث الثانوي قرر ترك التمثيل والتركيز دراسته، لرغبته في دخول كلية الطب.