زواج الفنانة القديرة نادين خوري بعمر 65 سنة


بين الشائعات والحقيقة ككل فنانة كبيرة لم تسلم نادين من الشائعات خصوصا في ما يخص موضوع الزواج. بين فترة وأخرى تنتشر أخبار عن ارتباطها أو حديث عن خطوبة سرية أو شريك حياتها المزعوم. لكن الحقيقة كما تؤكدها نادين بنفسها أنها لم تتزوج يوما. بقيت حرة مستقلة تختار خطواتها بعناية وترفض أن تكون حياتها الشخصية مادة للتداول الإعلامي.
ولعل هذه السمة بالذات تحفظ نادين من الوقوع في دوامة الفضائح أو الأخبار المفتعلة وهو ما زاد من احترام الناس لها وأكسبها صورة الفنانة الراقية التي يعرف عنها كل شيء فني ولا يعرف عنها شيئا شخصي إلا ما أرادت هي أن تقوله هل الندم جزء من القصة؟ في لحظات صفاء لم تنكر نادين شعورها أحيانا بالوحدة لكنها دائما ما تعود لتؤكد أن اختيارها لم يكن خطأ. تقول كل شيء له ثمن وأنا دفعت ثمن الحرية وثمن الشغف لم يخذلني قلبي ولم ټندم روحي.
كلمات قليلة تختصر ۏجعا ناعما لا يظهر لكنه يشعر به في نظرة نادين في نبرة صوتها في الأدوار التي تؤديها وفي تلك الحسړة الدافئة التي تلمع في عينيها أحيانا دون أن تقول شيئا. بين الفن والحياةنادين خوري لم تكن يوما مجرد ممثلة تؤدي أدوارا. بل كانت دائما امرأة تحيا أدوارها وتمنحها من روحها. في كل مشهد هناك جزء منها الحنان الصبر الهدوء والأنوثة الممزوجة بالقوة. وربما في غياب شريك الحياة وجدت نادين تعويضا جزئيا في حب الناس في نجاحها المهني وفي شعورها العميق بالاكتمال من خلال ما تقدمه من فن نظيف.
في النهاية تبقى قصة نادين خوري درسا بليغا في الاختيار أن تعيش المرأة كما تشاء لا كما يراد لها. أن تكتب حكايتها بمداد التجربة لا بقوالب المجتمع. وأن تكون كما هي نادين امرأة صامتة لكنها شامخة عذبة لكنها قوية فنانة وإن لم تكن زوجة فإنها كانت وما زالت سيدة الموقف