قصة نبي الله سليمان والافعى سية


المدينة وراني سكانها حذفوا على جمل فأكلت منه أنا والطيور الجا .رحة وذهبت..
وبعد فترة مر علينا قحط شديد فتذكرت تلك المدينة التي من ذهب فقلت لماذا لا أذهب وأكل من عندهم فلما وصلت وجدت المدينة الذهبية قد تغيرت وصار كل شي فيها من فضة ولما نزلت على الجدار حذفوا لي خروف فأكلت منه وذهبت.. ومضت الأيام والسنوات فقلت في نفسي لماذا لا أسافر لتلك المدينة وأكل من عندهم ولما وصلت وجدت كل شي فيها صار من تراب ولما نزلت على الجدار لم يعطوني أي شي
هذا أغرب ما مر على في حياتي !!!!!!
فقال له سليمان عليه السلام هل تعرف مكان المدينة الآن 
فقال الغراب الأب نعم.
فقال سليمان عليه السلام ضعوا الغراب معي على البساط وطار البساط بهما.
فلما وصلوا قال سليمان أين هي المدينة التي كنت تقول
فقال الغراب الأب أنها هنا.
فقال سليمان عليه السلام لا يوجد أثر لأي مدينة هنا كما تقول.
فقال الغراب الأب أن متأكد أنها كانت هنا !!! فأمر سليمان عليه السلام الريح أن تنفخ التراب حتى ظهر لهم بقاء مدينة كانت موجودة في الماضي فقال سليمان عليه السلام أبحثوا لي عن أي كن حي موجود هنا.
فقام الكل يبحث الجن تخرق الأرض والريح وكل شي يبحث في تلك المدينة.
فقالوا لسليمان عليه السلام وجدنا في بئر المدينة أفعى..
فقال سليمان عليه السلام أتوني بها فلما جاءا بها سليمان عليه السلام كانت كبيرة الشكل لدرجة أن لها أنياب كبيرة وكان عمرها 300سنة .
من أنتي 
فقال أنا أسمي سية .
فقال لها سليمان عليه السلام هل تعرفين شي عن قصة هذه المدينة أو أين ذهبوا أهلها فقال الأفعى لن أجيبك حتى تعطيني عهد الله وميثاقه أن لا تفعل بي شي.
فقال لها سليمان عليه السلام أعطيك عهد الله وميثاقه أن يصيبك مكروه ما لم يكن يخالف شرع الله.
فقالت الأفعى هذه المدينة أنعم الله على أهلها ولكن أنهم طغوا وبغوا في الأرض فقلل الله عليهم النعيم الذي كانوا عسى أن يتعضون ولكن لا فائدة فسلطني الله عليهم وصرت أنفث من سمي في الماء الموجود بئر المدينة حتى ماتوا جميعا..
فقال سليمان عليه السلام للج .ن أعيدوا بناء هذه المدينة فلما أعادوها وصار مثل ما كانت في السابق..
أمر پقتل الأفعى.
فقالت يارسول الله أنت أعطيتني عهد الله وميثاقه.
فقال لها سليمان عليه السلام أنا أعطيتك عهد الله وميثاقه أن لا أخلاف شرع الله وأنتي لم تق .تلي شخص واحد فقط ولكنك قت .لتي مدينة كاملة.
فلما قت .لوها أخذ سليمان عليه السلام أسنانها وعلقھا على باب المدينة..
وكلما مر قوم من باب المدينة سألوا عن هذه الأنياب 
فيقولن هذه أنياب لأفعى أسمها سية.
وبعد مرور الزمن صار الناس يختصرون الكلام
في البداية كانوا يقولون.
هذه أنياب لأفعى أسمها سية وبعدها صاروا يقولون..
أنياب سية وبعدها يقولون..
نابلسية 
فصار أسم المدينة نابلسية نسبة لأنياب الأفعى التي أسمها سية.
هذه القصة من أغرب ما قرأت وأعجبتني لما فيها من الفوائد من عبر
أتمنى أنها تعجبككككككم
و السلام عليكم-