عائلة تحولت حياتهم 180 درجة بعد اكتشافهم علامة غير متوقعة في منزلهم

خلال فترة إقامتهم، أصىابتهم العديد من الأمىراض حتى أصبح المړض يلازمهم في المنزل، كما انقىطع رزقهم بشكل كبير، حيث لم يعد الزوج يجد أي فرصة عمل. وإذا حصل على عمل في مكان ما، فإنه لا يستمر فيه طويلاً.

أُغلِقَت معظم الأبواب في وجههم، وكان لديهم كرت الهلال الأحمر الذي كانوا يستفيدون منه لتلبية بعض احتياجات الأسرة، لكن هذا الدعم توقف، مما أغرقهم في ديون إضافية.

أضافت السيدة السىورية أن جميع سبل الحياة، حتى تلك البسيطة، أُغلِقَت في وجوههم. وفي أحد الأيام، لم يتبقَ لديهم شيء يوقدون به المدفأة، بينما كان الجو شديد البرودة خلال شهر رمضان.

في تلك اللحظة، خطړ على بال الزوج فكرة أخذ بعض الحطب المرمى على سطح المنزل، والذي لا يبدو أن له أصحاب. كانت هذه الفكرة تجسيدًا لواقعهم الصعب، حيث حاولوا بكل الوسائل الممكنة أن يجدوا حلولًا لمواجهة تحديات الحياة القىاسية التي يعيشونها.

هذا المنشور يعكس معىاناة العديد من الأسر السىورية التي تواجه صعوبات كبيرة في حياتها اليومية في تىركيا، ويظهر الحاجة الملحة لتوفير الدعم والمساعدة لهم. إن التحديات التي يواجهها هؤلاء الأفراد تستدعي تضافر الجهود لتقديم العون والمساعدة لهم في سبيل تحسين ظروفهم المعيشية

أثناء جمعه للحطب بالصدفة، عثر زوجي على كيس ملفوف وموضوع بجانب الحائط. نزلته وفتحناه لنرى ماذا يحتوي، وكانت مفاجأة بالنسبة لنا بعدما اكتشفنا أنه يحتوي على كتابات سىىحرية وحىىجابات.

أصبح لدينا تساؤل حول ماذا نفعل مع هذا الكتاب؟ على الرغم من أنني مؤمنة بقىىضاء الله وقدره، وأنا لا أؤمن بالخىىرافات والسىىحر، إلا أن هذا الاكتشاف جعلنا نشعر بالقلق والتردد.

ونسمع الكثير عن ان الحجابات والسىىحر اول الاشياء التي تفعلها تقىىطع الرزق والبركة والتوفيق من المنزل فما بالك انها موجودة على سطه بناء يحتوي 3 منازل منزلنا ومنزل فارغ ومنزل لعائلة تركية تشعر انهم يعانون دائما ودوما تراهم ينقلون الى المشافي .

بالاخير اتمنى من الجميع من من سمع بقصتي ان تنصحوني وترشدوني بماذا افعل من خلال التعليق على المنشور وفي النهاية اتمنى لي ولكم التوفيق من الله تعالى .