قصة واقعيه حقيقيه مؤثره

ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..
ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى..
وماټ الشاب..
عندها اڼفجر طبيب الإسعاف باكيا..
حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..
فعجبنا وقلنا له يا فلان .. ما لك تبكي..
ليست هذه أول مرة ترى فيها مېتا..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..
فلما .. خف عنه البكاء سألناه ماذا كان يقول لك الفتى 
فقال لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب

المختص به ..
فقال لي 
يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا مېت لا محالة ..
والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..
الله أكبر ..
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون 
هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..
أسأل الله أن يختم لنا جميعا بالصالحات ..
اللهم توفنا وأنت راض عنا 
تابعنا للمزيد من القصص المعبرة والحكم

 

المفيده فهناك المزيد من القصص بأنتظارك