المزارع الذكية هي الطريق نحو تحقيق الأمن الغذائي


شركة بيور هارفيست تقول إنها يمكن أن تنتج ما يصل إلى 10 أضعاف ذلك ولكنها مغامرة مكلفة. فالعملية تحتاج إلى طاقة كبيرة وتكاليف أولية عالية.
ولكن هذه التقنية انطلقت بالفعل في أوروبا والولايات المتحدة. وهي لا تتطلب أراض صالحة للزراعة وإنما مساحة لديها إمدادات مياه ثابتة وبنية تحتية جيدة للنقل.
ويقول كورتز إن كل هذه الابتكارات لا تعمل فقط على تمكين مزارعنا من إنتاج الفاكهة والخضار الطازجة بشكل أكثر كفاءة وموثوقية بل تؤدي أيضا إلى تحسينات كبيرة في الجودة.
كما أن المزارع تنتج كمية هائلة من البيانات وفقا لكورتز تتعلق بأداء محاصيلها والمناخ وآراء المستهلكين وهي بيانات تستخدمها الشركة لإجراء تحسينات في جميع جوانب عملياتها بما في ذلك اختيار البذور والري وإدارة الإنتاج والتعبئة والتغليف.
ومقارنة مع مناطق أخرى في العالم تستخدم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أعلى كمية من المياه في الزراعة ولكنها تعطي نتائج فقيرة للناتج المحلي الإجمالي.
وتستورد المنطقة 50 من موادها الغذائية لكن هذه النسبة ترتفع إلى 90 في بعض بلدان مجلس التعاون الخليجي. ومن المرجح أن يرتفع الاعتماد على واردات الغذاء مع ازدياد خطړ التغيير المناخ.
والضرر الذي يلحقه التغيير المناخي واضح بالفعل وبحسب بحث أعد فإن درجات الحرارة في منتصف النهار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريفيا قد تصل إلى 50 درجة مئوية بحلول نهاية هذا القرن وهي درجة حرارة عالية جدا لنمو العديد من الزراعات.
وفقا لمعهد وورلد ووتش Worldwatch مع كل درجة فوق ال درجة مئوية تحصل خسارة بنسبة 10 في محاصيل الحبوب مثل الأرز والقمح والذرة.

ويضيف كورتز إن المزارع الذكية هي واحدة من الطرق لضمان الأمن الغذائي في المناخات القاسېة والمتطرفة. وتخطط الشركة الآن لإطلاق جولة تمويل من
لمشاهدة الفيديو :