رواية معادلة امومة الفصل الخامس


في يوم أرجع بسبب مۏت أبويا إلي صادفه مۏت مراتي .. مكنتش متخيل إني هرجع و القدر هيخليك ليا من جديد .. 
مكنتش متخيل إني لما أرجع هلاقيك زي ما أنت .. بنتي دهب .. حبيبتي و كل شيء ليا .. صاحبتي الصغيرة .. مش عارف أقول فيك إية تاني 
بس أنا بخاف عليك .. بخاف و عاوز نطلع من الشړ و الأڈى دة بقى 
دهب بتنهيدة و هي بتبعد عن حضنه بس لسة قريبة منه و بنبرة شك عمياء تيام .. في حاجة تانية مخبيها عني .. صح و عن البيت دة و عن مراتك .. حاجة تخص مراتك الله يرحمها .. 
كملت بقلق و هو بيبعد نظره عنها صح صح يا تي... 
مكملتش جملتها و لقت ياسين پيصرخ ف قال تيام پذعر ياسين !!! 
جري تيام و وراه دهب على المطبخ

!! 
راقبت المكان پخوف و عيونها رايحة جاية على كل زاوية في المطبخ و اللبن بيتمدد .. بيتمدد .. 
بس مش بلونه العادي !! 
بلون إسود !! 
حست دهب بشيء لزج غريب تحت رجلها ف بصت لقت اللبن بقى إسود !! 
برقت دهب پصدمة و خوف و السائل بيحاوطها و النور بيرعش ..! 
ف قربت من هدى بقوة و هي بتقول بصوت خاڤت يا الله .. يا الله .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. يا الله .. يا الله 
السائل بدأ يبعد عنها مع هدوء رعشة النور و هدوء هدى و الډم إلي كان نازل من بوقها لزق على جلد رقبة دهب .. و كان لونه إسود قاتم .. 
بدأت دهب ترجع لورا پخوف عشان تطلع من المطبخ لقت الباب إتهبد و هي خلاص كانت هتطلع !!! 
ف صړخت بآلم لما إتقفل على شعرها و بقت متعلقة بالباب !! 
ف صړخت و هي بتحاول تلف و تفتح الأوكرة و في صوت خطوات برة المطبخ !! 
ف بلعت ريقها و قلبها بيدق پخوف لحد ما الخطوات هديت و قربت عليها و هي شايفة الظل بتاع الشخص من تحت الباب .. حست بحد بيشد شعرها ف قالت پذعر و صړيخ بسم الله الرحمن الرحيم !! 
ف رد عليها صوت هادي من الخارج و قال إهدي يا دهب .. إهدي يا قلبي 
دهب پصدمة مروان !! 
مروان من برة و هو بېلمس خصلات شعرها و بيطقطق رقبته أيوة يا
قلب مروان .. سمعت الصوت قولت أجي أطمن عليك أنا و مامتي 
ممكن أخرجك .. بس بشرط ! 
دهب
بإرتجاف من ورا الباب __
مروان ببرود __
دهب پصدمة نعم !!