الزوجة وام زوجها

وصلوا بيت الزوجة وتم استقبالهم و تبادلوا الأحاديث بينهم و يصدح صوت الآذان للظهر. يصلوا جميعا..
وفي انتظار الطعام لحتى يتم تجهيزه وتقديمه. . و والد الزوجة يحدث الزوج بانفراد.
والد الزوجة الصراحه لدي موضوع مهم وهذا الذي جعلني اتصل بك لكي نتحدث فكما تعلم أن لدي بنت واحده وهي القريبه لنا من قلوبنا ولااستطيع أن أخذلها بأي طلب تطلبه..
الحقيقه لقد اتصلت بي وهي في حالة مزريه والسبب أنها متضاي قه من وجود والدتك معكم في منزلكم وهذه بصراحه من حقها أن تكون لوحدها وأنا اتفق معها كليا على ماتطلبه لهذا يجب أن تتصرف وتشوف حلأ سريعا والا لن تعود ابنتي معك وهذا آخر كلامي.
باقي القصه مشوقه جدا جدا
الزوج نظر إلى والد زوجته بهدوء شديد وقال
الزوج يعني حضرتك شايف إن الحل إني أودي أمي دار مسنين علشان بنتك تبقى مرتاحة
والد الزوجة إيه المشكلة يا بني ما أنت كده هترتاح من المشاكل والبنت تعيش مرتاحة في بيتها.
الزوج ابتسم ابتسامة غريبة وقال
تمام بس عندي شرط قبل ما أنفذ طلبكم.
والد الزوجة باستغراب شرط قول يا ابني.
الزوج بما إن كل واحد لازم يعيش مرتاح في بيته يبقى لازم حضرتك كمان تعمل نفس الشيء وتودي والدك ووالدتك على دار مسنين علشان ما تتعبش بنتك لما تيجي تزوركم وتشم ريحة الكبر والشيخوخة اللي ممكن تضايقها.
سكت الأب واحمر
وجهه وقال پغضب
إيه اللي بتقوله ده! دول
أهلي وعمري ما أفرط فيهم!
ابتسم الزوج وقال بصوت عالي أمام الجميع
وأنا كمان أمي دي أغلى ما عندي ومش هفرط فيها عشان أي حد في الدنيا لا زوجة ولا غيرها.
الأم جلست تبكي وهي تقول
ربنا يخليك لي يا ابني ما يحرمنيش منك.
الزوج وقف قدام الكل وقال بحزم
يا بنت الناس البيت اللي ما يسعش أمي ما يسعش غيرها. وأنا من النهاردة مش محتاج واحدة تختار بيني وبين أمي. الباب يفوت جمل.
اڼهارت الزوجة بالبكاء ووالدها حاول يهدي الموقف لكن الزوج تمسك بقراره وأقسم إنه ما يبيعش أمه اللي ربته عشان إرضاء حد.
العبرة
الزوجة ممكن تتعوض لكن الأم لا تعوض.
من أراد أن يأخذ إنسانا فليأخذه بأهله ورضاهم وإلا فالباب مفتوح.