كيف عرف أن زوجته تخـونه


محمود والرضيعة أخبروهم أن النتيجة بعد ثلاثة أيام 
وكان متأكد تماما من أن النتائج سوف تثبت براأته وفي طريقهم إلى المنزل طلب من زوجته بأن تهتم بالرضيعة لوجه الله حتى خروج النتائج 
كان نوعا من وقف الطلاق إلى أن تمكن من إحرازه.
وفي اليوم الثاني وعندما توجه لعمله لاحظ أن إمرأة تراقبه بدت أنها تشبه تلك التي تركت الرضيعة في سيارته 
لكن لم يهتم لأمرها وفي اليوم التالي رأى المرأة ذاتها عندما كان يركن سيارته أمام المسجد لأداء صلاة العصر 
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي
وبعد خروجه من المسجد ركب سيارته إقتربت منه تلك المرأة الشابة وركبت معه وطلبت منه أن يأخذها إلى حيث توجد مولودتها تلك 
التي تركتها في سيارته قبل يومين كانت المرأة تبدو محرجة إحمرت وجنتيها وبدأت تعتذر منه.
بعد مسافة توقف محمود إستدار نحوها وقال لها تحكي له قصتها فما حدث لها حدث لكثيرات مثلها 
قالت إنها جمعتها علاقة غير شرعية بشاب أحبته وتعلقت به وهو أيضا أظهر لها تعلقه بها 
وذات يوم سلمت له نفسها وحدث المحظور إكتشفت أنها حامل وهذه نهاية كل علاقة غير شرعية.
طلبت من الشاب أن يعجل في تسوية الوضع وأن يعقد قرانه عليها وهكذا يفعل الكثيرين للتغطية على جرائمهم ولا يهمهم إن كان ما يقومون به 
فخوفهم من الڤضيحة فقط لكن الشاب رفض طلب الفتاة كانت الفتاة تخشى الڤضيحة
غادرت بيت أهلها وتوجهت إلى إحدى قريباتها 
وسكنت عندها حتى وضعت بيوم قبل تركها لمولودتها في سيارته كانت تريد أن تذهب بعيدا عن مدينتها وأن لا ترى تلك الوجوه التي تعرفها 
كان محمود يصغي لها جيدا ويعرف أن النتائج ستخرج غدا ولا يمكنه تسليم الرضيعة حتى يثبت برائته لزوجته.
طلب من الفتاة التي عرف أن إسمها فريدة أن تعود إليه بعد ثلاثة أيام طمأنها على رضيعتها وأخذ فريد رقم هاتفها 
وتواعدا بعد ثلاثة أيام في الغد.
توجه محمود إلى المختبر طمأنه الصيدلاني أن الرضيعة ليست من صلبه وحتى يأكد له أن نتيجة التحليلات لا رجعة فيها 
أضاف له أنه عقيم ولا يمكنه أن ينجب أبدا أبدا.
لم يستوعب محمود ما قاله الصيدلاني هل يعقل أنه عقيم وهو لديه ولدان أحس بدوار وصداع شديد 
وسقط مغشيا عليه ولما أفاق أكد له الصيدلاني أنه موقن من صحة النتائج إقترح عليه تحليلا مضاد 
وفي المساء أكدت التحاليل أنه عقيم ولا يمكنه أن ينجب.
تأكد محمود أن زوجته ټخونه وأن لها عشيق تحبل منه ونسبت الأولاد لمحمود 
في تلك الليلة دارت سيناريوهات كثيرة في رأسه منها أن هي وولديها ثم إستقر رأيه في الأخير أن يختفي فجأة وأن لا يترك دليلا يقود إليه.
إتصل على فريدة أم الرضيعة وعرض عليها أن يلتقي بها في أحد المقاهي لم تكن تلك المرأة الشابة الحائرة تتوقع أن يعرض عليها بأن يتزوجها
ويتخذ إبنتها إبنة له لم يفكر في النبش عن من هو عشيق زوجته كان يريد الرحيل وبعد يومين 
وبعد أن كانت زوجته في السوق دخل المنزل وأخذ جميع وثائقه وكل ما يتعلق به وأخذ الرضيعة وترك رسالة للزوجة الخائڼة ونسخة من التحاليل ورحل.
ذهب مع فريدة إلى منزل أهلها وأتمو إجرئات الزواج واتخذ الرضيعة إبنة له 
وبعد ثمانية أشهر جاءه إستدعاء من مركز الدرك وأخبروه بأن زوجته تبحث عنه 
رد بأنه يرفض رفضا قاطعا أن تعلم زوجته مكان إقامته وبذلك أغلقت القضية.
إذا اتممت القراءة لا
تقرأ وترحل سجل اعجابك وعلق ب لا إله إلا الله محمد رسول اللهفإنها أثقل فى الميزان من السموات والأرض