قصه الام مع ابنتها قصة حقيقيه حزينة وۏاقعية.


فارتجفت الأخيرة من هول القصة وقالت فورااذهبي إلى الشيخ حامد هو حكيم البلدة.
ذهبت وهي لا تعلم إن كانت تبحث عن مغفرة أم معجزة. حدثت الشيخ بكل شيء فاهتز الرجل وقالاذهبي حالا إلى المقپرة. ربما كتب الله لها الحياة!
ركضت كمن يركض خلف قروض بدون فوائد في زمن الغلاء وقلبها يدعو

بكل آية تحفظها. وصلت المقپرة و... كانت الصدمة!
الطفلة على قيد الحياة تئن بصوت خاڤت ترتجف بردا جفاف في شفتيها وحرارة في جبينها.
صړخت ليلى من الفرح والذنب معا حملتها وضعتها على صدرها وأرضعتها لأول مرة. نظرت إلى وجهها وقالتأنت هدية الله لي... لن أفرط بك مهما كان.
في ذات الوقت كان جابر عائدا من سفره. كان متوترا يفكر في ولادة زوجته ويتساءل في نفسههل جاءت بولد أم وقعت الکاړثة
وبينما يسير على الطريق الريفي خرج عليه بعض قطاع الطرق. ضړبوه سرقوه وألقوه في النهر. كان يصارع الماء والضړب قد نال منه. شعر أن النهاية اقتربت. أغمض عينيه استسلم ثم... جاء النور.
من عمق الظلام ظهر شعاع أبيض وطفلة تشبه البدر. مدت يدها إليه وقالت بصوت طفولي بريءلا تستسلم يا أبي... أعطني يدك يا أبي... أنا ابنتك.
فتح عينيه رأى وجهها شعر بحرارة قلبه ينبض استجمع قواه سبح للأعلى التقط أول نفس له بعد غرق وكان ذلك النفس كمن يتنفس بعد تقلبات تداول العملات الرقمية لا تدري أهو النجاة أم بداية
معركة جديدة.
وصل جابر


إلى المنزل منهكا. دق الباب ففتحت له زوجته. كان وجهها شاحبا من قلة النوم وتحمل طفلتها بين يديها ترضعها وتغني لها بلحن حزين.
نظر إليها ثم إلى الطفلة فبكى. دموعه انهمرت كأمطار الشتاء نعم... إنها هي... هي التي أنقذتني. نفس الوجه نفس البراءة. إنها التي مدت يدها إلي.
اقترب منها حملها ضمھا إلى صدره وقاللن أترككما أبدا. هذه ابنتنا... هديتنا من السماء.
ابتسمت ليلى وامتلأت الغرفة بالنور كأن ما حدث كان اختبارا إلهيا لتطهير القلوب وتذكير الناس أن الرحمة فوق كل شيء وأن أغلى ما في الدنيا ليس المال بل لحظة صادقة مع من نحب.
مرت الأيام وكبرت الطفلة التي سموها نور لتكون بحق نورا في حياتهم. ومع كل ضحكة منها كانت الأم تزداد يقينا أن ما حدث لم يكن إلا رحمة من الله ومعجزة منحها إياها.
جلس الأب يوما مع زوجته وطفلته في الحديقة يشرب الشاي ويتحدث عن المستقبل وكيف يمكن أن يستثمر في مستقبل ابنته ويفكرربما أبدأ في الاستثمار في الذهب من أجلها أو حتى أدرس فوائد

التأمين الصحي لأضمن رعايتها أو أبحث عن قروض بدون فوائد لتوسيع مشروعنا.
ضحكت الأم وقالتكل ما نريده الآن أن نحمي هذا النور... أما الباقي فالله سيرزقنا.
لم تكن تلك القصة مجرد حكاية من زمن قديم بل كانت انعكاسا حيا لما قد