قصة مدام مى


بتحمل الزن والعياط والطلبات بتاعتهم
................................
عندي شغاله من الشغالات اصغر مني بكام سنه وبحب اتكلم معاها وهي مقربه مني ولسه متجوزه جديد.. كانت بتقعد عندي في الفيلا ٦ايام وفي اليوم السابع بتاخد اجازه تروح بيتها وترجع تاني يوم.. فعرضت عليها انه يجي يشتغل عندنا في الفيلا واديهم اوضه يباتو فيها ويبقو مع بعض طول الوقت ويبقو ياخدو يوم اجازه كل اسبوع يقضوه في بيتهم .. طبعا هي فرحت وكلمته يجي يقابلني فورا
واول مشوفته مصدقتش ان ده جوزها .. شاب زي القمر طول بعرض جسم رياضي ووسيم.. وتقريبا من سني او اصغر حاجه بسيطه.. ولاحظت انهم بيحبو بعض ومتفاهمين جدا.. كان بقي لهم سنه ونص متجوزين ولسه معندهمش ولاد
............................
وبدا شغل في الفيلا..هو كان شاطر ومهذب ومطيع وبيعمل كل الي يقدر عليه علشان يرضيني 
وفي يوم لقيته بيقرا في كتاب 
سالته بتقرا ايه 
قالي دا كتاب عن قصص وعبر بحبه جدا 
اممم حلو ..انت واضح انك مثقف
على قدي يا هانم 
طب ما تقولي قصه منهم
حاضر بس كدا من عنيا
قلب في الكتاب وقالي 
القصه دي بحبها اوي 
طب يلا احكي 
اسمعي يا ستي
توفت والدته قبل زفافه بشهرين بسبب مرضها
فأجل موعد زفافه سنة كاملة
وبعد ان تزوج 
ترك والده وحيدا في المنزل لأنه لم يكن لديه ابناء سواه
عاش مع زوجته في حياته الجديده اكثر من خمس سنوات
وكان يزور والده كل فترة واحيانا تاتي زوجته
معه واحيانا تذهب عند اسرتها الي ان ينتهي من زيارة والده
كانت تجبر زوجها ان يزور اهلها 
بينما لم يستطيع ان يجبر زوجته ان تزور والده المسكين
وبعد عناء والده مع المړض 
قرر الإبن ان يستضيفه في منزله حتي يقدم له الرعاية الكاملة
لم يرحب الأب بالفكرة حتي لا يكون ضيف غير مقبول في اعين زوجته
ولكن اصرار الإبن جعل الأب يلبي طلبه وبالفعل ذهب ليجلس عنده
كان الامر ثقيل على قلب زوجته .. 
فكانت تقوم بعمل صنف واحد للطعام ولم تهتم بعمل صنف اخر لوالده المړيض وكانت تجبره ان ياكل معهم
كانت تعامله بإسلوب مقزز وكان زوجها في حيرة يرضي والده ام زوجته
إلي ان اجبرته ان يزوج والده كي يجد من ترعاه
وعندما رفض الابن المبدأ حتي لا يحرج والده المړيض في هذا السن المتقدم من عمره
انتهي الأمر ان يذهبا به الي دار مسنين ليقومون برعايته هناك
كان الإبن ېتمزق وهو يودع والده في هذا الدار
وبعد اسبوع قرر الإبن زيارته .. 
فوجده قد فارق الحياة نتيجة اكتئاب نفسي شديد
وترك له جواب قائلا به
ابني العزيز .. احببتك اكثر من نفسي .. كانت اسعد لحظات حياتي هي اللحظات التي ادخل عليك غرفتك وانت صغير وانا عائد من عملي ومعي لعبة القطار التي تحبها او مجموعة الحلويات التي تشتاق اليها
كانت اسعد لحظاتي عندما علمتك السباحه
كانت اسعد لحظاتي عندما اخذتك معي عملي وكنت تقوم پتمزيق اوارقي الخاصة