مرات اخويا


مفزوعه عالساعه عشره قلبى هيفط من جسمى من كتر الړعب إلى أنا فيه فتحت الباب وانا واقفه على السلم بحاول اسمع صوت دوشه اوصريخ بس الغريب أنه كان البيت هادى مفيش اي صوت عالى ولا اى حاجه تقلق نزلت وانا جسمى كله بيترعش وبحاول أخبى قلقى ودموعى كلهم موجودين ومفيش حاجه غريبه كنت هتجنن لحد ما وصلت لاوضه نورا فتحت الباب لقيتها.!!!!
فتحت الباب لقيتها قاعدة على السرير ووشها مبتسم وشايلة ابنها في حضنها وبتقوله
شاطر يا خالد.. مامتو بتحبك أوي.
أنا اتجمدت في مكاني !!
إزاي! إزاي وهو كان مېت بين إيدي وأنا متأكدة
قربت منها وأنا جسمي بيرتعش وبقولها هو هو كويس
بصتلي باستغراب وقالت أه طبعا نايم وصحا ورضع كمان مالك وشك أصفر كده ليه
أنا عقلي وقف عيني على البيبي اللي في حضنها بيتحرك وبيتنفس عادي جدا.
بس جوايا في صوت بيقول ده مش ابنها ده مش خالد الحقيقي.
رجعت لورا بخطوات تقيلة قلبي بيخبط بقوة وبقول لنفسي
يمكن أنا كنت في صدمة يمكن وقع واتخبط بس ما ماتش يمكن!!
بس وأنا خارجة من الأوضة لمحت حاجة خلت الډم يتجمد في عروقي 
على الأرض جنب السرير كان فيه بقعة ډم صغيرة نشفت بالظبط في نفس المكان اللي كنت شايفة فيه ابنه وهو واقع قدامي بالليل!
رفعت عيني على البيبي اللي بين إيديها
بصلي بنظرة غريبة عيناه مش طبيعية لونها أسود كالح مش زي أي عين طفل.
ونورا قالت وهي مبتسمة ابتسامة مرعبة
شكرا إنك جبتيهولي كنت مستنيا اللحظة دي.
وسمعت صوت البيبي بيضحك ضحكة مش طبيعية ضحكة كبيرة عميقة كأنها صوت راجل كبير مش صوت طفل رضيع.
وهنا فهمت إن اللي في حضنها مش خالد
وإن اللي ماټ في إيدي فعلا
هو ابنها الحقيقي.