قصة اختفاء

 روج محقق برتغالي يدعى غونكال أمارال لهذه الفكرة من خلال تأليف كتاب يسمى حقيقة الكذب
وقام
بإنتاج فيلم تسجيلي للتليفزيون البرتغالي ليشرح الأدلة التي تدعم تلك الرواية ولكن الأسرة رفعت دعوى ضده وفي عام 2017م أصدرت المحكمة في لشبونة قرار بدفع مبلغ 209 ألف جنيه إسترليني كتعويض للأسرة مع منع نشر كتاب حقيقة الكذب .
وكانت العائلة قد ظلت مقيمة في البرتغال على أمل أن يعثروا على طفلتهما المفقودة ولكن دون جدوى فعادت الأسرة إلى

المملكة المتحدة وقاما باستخدام محققين خاصين للبحث عن الفتاة وقد عثرا على بعض الأدلة
كما قامت العائلة في عيد ميلاد مادلين الثامن بنشر كتاب عن قصة اختفاء طفلتهما مادي مما جعل الشرطة البريطانية سكوتلانديارد تعيد فتح التحقيق في القضية عام 2011م فيما أطلق عليه اسم عملية جرانج .
وقد أعلن كبير المحققين في القضية بأنه تعامل مع تلك القضية على أنه عمل

قام به شخص غريب وأنه على الأرجح كان يهدف إلى السړقة وأن الخطڤ لم يكن مخطط له
وفي عام 2013م أصدرت شرطة اسكوتلانديارد صور إلكترونية لرجال مشتبه بارتكابهم الواقعة منهم رجل أدعت شاهدة أنها رأته ليلة الواقعة يركض نحو الشاطئ وهو يحمل طفلا وبعد ذلك الوقت بقليل قامت الشرطة البرتغالية بفتح التحقيق في القضية مرة أخرى للبحث في الأدلة الجديدة
وبرغم كل ذلك لم يتم العثور على الطفلة وتم تقليص ميزانية عملية غرانج ولكنه أعادت رفع ميزانية العملية مرة أخرى وفي إحدى المرات أدعى البعض أنهم رأوا الطفلة في المغرب ولكن بعد البحث اكتشفوا أنها ليست مادي ومازالت الأسرة تأمل في العثور على طفلتهما في يوما ما.