ټوفيت زوجة ابنه أثناء الولادة لكن حين حاولوا رفع النعش حدث ما لم يُصدّقه أحد

ټوفيت زوجة ابنه أثناء الولادة لكن حين حاولوا رفع النعش حدث ما لم يصدقه أحد
لم تنته القصة عند دموع الحماة... بل بدأت الحكاية الحقيقية تحت المطر في تلك الليلة حين حدث ما لم ينس حتى اليوم
لم يكن أحد يعلم أن ما حدث تحت المطر في تلك الليلة سيبقى علامة في ذاكرة كل من حضر الچنازة. كانت السماء رمادية والمطر ينساب بهدوء كأنه يشارك الحزانى بكاءهم والريح تدفع رائحة الأرض المبللة إلى الفناء الصغير حيث استقر النعش على مقعدين خشبيين. كل العيون كانت مصوبة نحوه ولا أحد يجرؤ على الكلام. قبل ساعات فقط كانت الضحكات تملأ هذا البيت والآن لا يسمع سوى أنين الأم وصوت المطر الخفيف على السقف المعدني. في تلك اللحظة لم يكن أحد يتصور أن كل هذا الحزن يخفي وراءه شيئا أكبر من مجرد فراق.
المرأة التي داخل النعش اسمها إيزيلا. كانت في الخامسة والعشرين من عمرها تفيض حنانا وحياة. منذ أن تزوجت من لويس راميريز صارت كابنتهم الحقيقية. لم يعرفوا منها إلا الطيبة تعتني بحماتها كما لو كانت أمها تضحك وتطهو وتشارك الجميع تفاصيل الأيام الصغيرة. كانت الحماة دونا كارمن تفتخر بها أمام الجميع وتقول دائما إن البيت الذي فيه زوجة ابن مثل إيزيلا هو بيت لا يخلو من البركة. لكن البركة أحيانا تكون هشة والقدر لا يعترف بالنيات الطيبة.
في تلك الليلة الممطرة بدأت القصة المؤلمة. استيقظ لويس على صوتها تتأوه ألما وتتمسك

ببطنها. لم يكن يفهم ما يجري. ظنها تقلصات طبيعية لكنها صارت تصرخ وتتلوى حتى فقدت أنفاسها. حاول حملها إلى المستشفى كانت الأم تبكي وهي تردد الأدعية والأب واقف مذهول لا يعرف ما يقول. عندما وصلت سيارة الإسعاف كان كل شيء متأخرا. لم تنج الطفلة الصغيرة وإيزيلا لم تفتح عينيها ثانية.
الصدمة سقطت على العائلة كالصاعقة. صړخت دونا كارمن واڼهارت والرجل العجوز جلس صامتا يحدق في الجدار. أما لويس فكان مثل حجر غارق في الماء لا يتكلم ولا يبكي. طوال الأيام الثلاثة التالية لم يسمع له أحد صوتا. فقط جلس بجانب النعش ينظر إلى الصورة الموضوعة على الغطاء تلك التي تبتسم فيها إيزيلا كأنها لم تعرف يوما الألم.
عندما حان وقت نقل الچثمان اجتمع ثمانية شبان أقوياء ليحملوا النعش إلى العربة. اقتربوا بثقة وضعوا أيديهم تحته وعدوا معا لكن شيئا غريبا حدث. النعش لم يتحرك. ظنوا في البداية أن الأقدام غير متوازنة فحاولوا ثانية وثالثة لكن بلا جدوى. بدا كأن الأرض تمسك به. اشتد المطر أكثر وتحول الهمس إلى فزع. حاولوا تغيير الاتجاه واستبدلوا الرجال بآخرين لكن النتيجة واحدة. وجوههم احمرت العروق برزت في أعناقهم والنعش ما زال ساكنا في مكانه.
تقدمت امرأة مسنة كانت تعرف إيزيلا وقالت بصوت